الموظفون المولودون في منتصف التسعينات يغيرون بيئات العمل المستقبلية ولايرون النجاح الوظيفي بالمناصب والترقيات بقدر ما تعنيهم جودة الحياة وبيئة العمل ويرون أن تكون مدير فريق مصدر ازعاج لايستحق العناء لأنه بامتيازات لاتستحق !
🗞️
إليكم ترجمة لمقالة مثيرة عن تحليل للتحولات لسوق العمل الأمريكي لجيل z الذي يتواجد بالسوق العملي
وهذه المقالة تعكس كثير من التشابه والتحولات لدينا ودراسة لمسح في بيئات العمل لهذا الجيل
كاتب المقالة رجل أعمال اسمه/ سلافا بودقان واستعان بخبرته العملية وبمتخصصين ونشره على صحيفة Entrepreneur
الترجمة 🗞️:
جيل منتصف التسعينات المسمى بـZ لا يرى المناصب الإدارية هدف مقدس لتحقيقه كما كان لدى الموظفين في الأجيال السابقة ونظرتهم بالإدارة بالنسبة لكثير منهم ليست علامة نجاح بل مصدر ضغط يومي !
هذا الجيل يدخل سوق العمل بتوقعات مختلفة تماما عن الأجيال السابقة وهذا التغير يجبر الشركات على اعادة التفكير في ادارتها وثقافة العمل الداخلية
هذا الجيل لا يتسامح مع القيادة المتسلطة ويريد مديرا يستطيع التواصل بوضوح ويقدم دعما عملياً لا وعودا إدارية
الشباب اليوم يبحثون عن بيئة تمنحهم مرونة حقيقية ومساحة يتحكمون فيها بوقتهم اكثر من البحث عن منصب وظيفي ثقيل أو حضور طويل داخل المكتب
يريدون وظائف تمنحهم معنى اختيارات متعددة وليس مجرد راتب آخر الشهر
ولهذا اصبحت بعض الشركات الأمريكية تعيد تصميم جداول العمل وتقلل من الاجتماعات التي ترهق الموظف وتفسح مجالا للعمل العميق والهدوء الذهن
يرون انها مسؤوليات اضافية ورواتب لا ترتفع بما يكفي مقابل القلق المستمر والمتابعة الدقيقة لكل التفاصيل
وفي المقابل يفضلون العمل مع الشركات التي تسمح لهم بالنمو السريع واكتساب مهارات جديدة بعيداً عن البيروقراطية الثقيلة
كما أن الصحة النفسية لم تعد موضوعا جانبيا بالنسبة لهم بل جزء من شروط العمل نفسه
الموظف الشاب يريد أن يشعر بالراحة النفسية قبل أن يشعر بالانتماء للمكان والمناصب
الشركات في الولايات المتحدة كذلك بدأت تلاحظ أن الموظفين الجدد من هذا الجيل يرفضون الترقيات التي تقودهم إلى قيادة الفرق ويفضلون وظائف واضحة بحدود ثابتة على مهام مفتوحة لا نهاية تؤثر على نفسيتهم لها وبدون مقابل مجزي
هذا الجيل يبحث عن التوازن بين العمل والحياة ويريد أن يحافظ على صحته النفسية قبل الوصف الوظيفي
يسمي الباحثون هذا الاتجاه بالابتعاد الواعي عن الادارة
أي أن الموظف يقرر بقناعة أن المناصب القيادية ليست الطريق المناسب له ولايعتبرها تعريف للنجاح..
بعض الجهات الإدارية في الولايات المتحدة تشتكي من صعوبة إيجاد قادة جدد بسبب هذا التغير الفكري بالجيل
فمن دون قادة اكفاء ستتعطل دورة النمو ويزداد الحمل على القادة الحاليين..
لكن في المقابل هناك من يرى أن هذه الظاهرة قد تكون صحية
***
انتهى
***
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.