مهما توفّرت للإنسان أسباب السعادة الخارجية، فالسلام الحقيقي يبدأ من الداخل من ذات الإنسان من نفسه .
الراحة النفسية ليست دائمًا فيما نملك، بل في طريقة نظرنا للحياة، ورضانا، واتزاننا الداخلي، وقربنا من الله تعالى أولاً وأخيرًا.
السلام الداخلي نعمة عظيمة، وصحة للنفس والجسد، ومن ذاق طعم الراحة في داخله، لن تغيره المظاهر الزائفة، ولن يستهلك عمره في ملاحقة القشور، وكلما تصالح الإنسان مع ذاته .. خف عن قلبه حمل الحياة .
يارب نسألك راحة البال، وطمأنينة القلب، وسكينة النفس، وهدوء الروح، وأن تتصرف عنا الهموم، وترزقنا الرضا بما قسمت لنا ، وتملأ قلوبنا راحةً لا ينغصها قلق ولا حزن🤲