أشتاق لك و أهواك وصل وقطاعة
أشتاق لك شوق الصحاري للأمطار
و أشتاق لك في كل لحظة و ساعة
أنت الربيع و شوفتك تنبت أزهار
فيكم هواء قلبي يزيد أندفاعة
حتى عبرت بحبكم كل الأخطار
ما غير صوتك ينطربلي سماعة
ما غير وصفك فيه الأفكار تحتار
لي يحبك تعرف مسيره
و المعــانــي لي يسويها
يبتهج بك زدّ عن غيره
و تنشرح نفسه لغاليها
قبل لا يشرع بتفسيره
تلتمح في العين طاريها
فرحة القاصد وتقديره
عن جميع الناس مخفيها
ودّ بانت لي مظاهيره
منك لو ما كنت تبديها
لي يبي يقرب خفوقي ما يجيني بزلّه
زلّةٍ أسمح لها ومن عقبها بزواله
كان عندك هرج بتقوله لقلبي قلّه
وش علينا بهرجة المسكيـن واللّي قـالـه
ما عرف شيّ في بالي لا بغيت اوصل لـه
ويذكـر اسـمـي يومها وبحلّه وبترحاله
من يحب بحب ضايع قلت الله شـلّـه
ضـاع واللـي ضـاع عنـدي احتيـاط بـداله
انا بحبي لك حسين النوايا
مخلص على عهد الوفا دون تزييف
ماهوب على النّيّات والاّ البغايا
لكن تعلم – بالقوانين تحريف
امشي وتاقف عن دروب الخطايا
وانا عن الزلّــة بعيد المحاريف
أصفق بكفّيني يِدِيْن الخلايا
واشتاق لك شروى هل الْبِنّ للكيف