تنبيه: جميع النصوص المنشورة بإسم حسـنَاء ملكِي الأدبي، ولا يُسمح لأي شخص بنشرها أو نسبها لنفسه.
إذا أعجبك نص، يمكنك مشاركته من الحساب نفسه فقط ..
أي استخدام أو نسخ أو نسب للنصوص دون إذن صريح سيُعتبر تعديًا على حقوق المؤلف، وسيُتعامل معه بما يراه القانون مناسبًا.
"أستر جروحي دائمًا حتى لا يسألني أحد عن مصادرها ومن سببوها. أسترها دائمًا ظنًا مني بأن إخفاء الألم هو شكل من أشكال المغفرة. أسترها ولا أنساها لأنها تتقرّح وتتعفّن وتؤلمني أكثر من السابق."
"دائمًا ادع ربّك العليم الواسع، أن لا يكون إقدامك على الأشياء مدفوعًا باليأس أو الضجر، أن يشعرك بسعة الخير فيما يعلمه وتجهله، أن يتدارك حيرتك بالأناة لترى الأشياء كما ينبغي أن تراها وأن يلهمك الصبر لقبول ذلك."
"معطف المرء الحقيقي الذي يلف جسده الدافيء نسجته اللحظات التي أعطى فيها دون مقدمات، الخطوا�� الخيرة التي لم تنقص من قدر أحد، الباب الذي فتحه عندما كانت أبواب الجميع مغلقة، الود الذي صانه وهو في ثقل، الكلمة التي لم يبخل بها، اليد الممدودة دون حساب، النظرة المطمئنة دون قدر"
"ليس حقيقيًا أن الإنسان يمضي دون إكتراث إننا دائمًا ما نكترث..
تستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا في الطريق لكنها طريقتك في أن تقبض على هذا القلب، أو تدعه ينجرف."
"في صدرها قلقُ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا -من نوًى- يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ، أو غيهبُ
عشرون عامًا في صراع دائم
عشرون عامًا.. والحنين الأغلبُ."
وفي النهاية،
يتعلّم الإنسان أن السلام ليس مكانًا يصل إليه،
بل قرارٌ يومي بأن لا يُثقل روحه بما لا يستحق.
وأن البساطة التي يبحث عنها
ليست في الحياة،
بل في نظرته إليها بعد كل ما مرّ به ..
— حسنـَاء
"نتعافى بالأصدقاء
وإن كانوا حُطامًا،
وإن هزمهم الإكتئاب
نتعافى بمجرد وجودهم
بصُحبتهم وإن جلسنا صامتين
نتعافى بمحبتهم ولو في البُعد..
بإحساس أن هناك مَن يتقبلنا على حقيقتنا
ويحبنا كما نحن"
أتمنى
ان يُقال عني
بأني كُنت من الحنية أهل
ومن الوّد صاحب
ومن العِشرة ليّن
أتمنى أن أكون
خفيفًا قريبًا للقلب
تُحِب الناس رؤياي
أترك أثرًا لطيفًا على قلوب مَن حولي
أتمنى
مَن يذكرني في حديثه
يقولُ:
«خيرُ الرفيق»
"هادئة، مزاجي سيئ
لدي رغبة في الكلام، أجد في السكوتِ إنقاذي
أكره الجلوس وحيدة، يؤلمني الزحام.
أحب الأبيض، أرتدي الأسود
أفضل العادات الغذائية السيئة، أتناول وجبة صحية
يُريحني قرب الأصدقاء، أبتعد عنهم
يغمرني الاضطراب،
ولا فاصل لدي بين البكاء والضحك."
"أجمالٌ .. ودلالٌ وذكاء!
كيف تغدو امرأةٌ كل النساء؟
كيف تحوي ثورة النار .. على
رقة الماء .. على حلو الحياء ؟
كيف تحوي غضب الريح على
طيبة النسمة .. ��وق الكبرياء؟
أنتِ ما حيّرتني وحدي أنا
أنتِ حيّرتِ جميع الشعراء !"
— غازي القصيبي
"كان ميدان العمر مزحومًا برؤيا غير واضحة، ومع ذلك أصررت على وجود نصيبي من الأمل ولو كان ضئيلًا، جاريت الأيام، مشيت بعيدًا وقريبًا، ذهبت بقلبي نحو أشياء كثيرة ليتعلم، وثقت بنسيم بارد حل على روحي، وامتنعت عن كل أسباب القسوة، واجهت الحياة بقلبي هذا."
"له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده، وتطمأنت روحي، واتّكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح، ويستوحش القلب، له الحمد الذي كلما أردت مقرّاً للطمأنينة، قصدت الطريق إليه، ولقيت فوق مرادي، فما ��عظمه !"
"أعتقد أن نصف تربية الإنسان هي ذاتية .. من القراءة ، من البحث ، من تأمل ما يحدُث مع الآخرين ، من المرور بإمور الدُنيا المختلفة .. من تهذيب النفس وترويضها
لا يمكن للعائلة أو المجتمع أن تصنع إنساناً كاملاً دون أن يكون له إرادة ذلك"