عشان تتخلص من "العار والفشيلة"
تخلص من فكرة (رضى الناس وإعجابهم)
تقبل آدميتك وأغلاطك بالماضي والحاضر والمستقبل
الجميع يغلط ويواجه ظروف ما اختارها
وتذكر :
طول ما انت عايش = بتغلط
طول ما انت تغلط = انت تتعلم
كلما تعلمت = تطورت
كلما تطورت = قبلت نفسك اكثر ..
عند الشراء استحضر حسن الظن بالله
واسأله أن يبارك لك فيما أنفقت
وأن يعوضك خيرا ويرزقك من فضله
فمن النعم العظيمة والمنسية
(القدرة على الشراء)
(توفر السلع وسهولة الوصول)
(تنوع السلع وكثرة الخيارات)
لما تشوف نفسك مركز على نفسك
ماتدري عن أحد ولا تراقبه ولا تبحث عنه
"احمد الله على هذة النعمة"
هذي نعمة عظيمة ليست عند الجميع
هذي احد أشكال الكرامة وعزة النفس
والإنشغال
(فعلا الإنسان هو الوحيد القادر على إعلاء قيمته
او إهانتها)
سبع طاقات كفيلة بابتعادك عن مركزك وإخفاء جوهرك؛
طاقة الإيغو، وكيف تحول الحارس إلى سجان وسرق هويتك.
طاقة الاستعجال، وكيف يسبق عقلك قلبك ويستنزف حضورك.
طاقة العلاقات، وكيف تسرق العلاقات السامة إيجابيتك من غير إنتباهكِ.
طاقة الكبت، وكيف تتراكم المشاعر المؤجلة وتثقل داخلك.
طاقة الانفصال، وكيف ينعكس ضعف الصلة الروحية على حضورك الأنثوي.
طاقة الانكشاف، وكيف يفتح إهمال التحصين وكشف النية الباب للعين والحسد.
طاقة الماضي، وكيف تقود الخبرات المؤلمة استجاباتك نحو الألم.
طاقة الركود، وكيف يوقف الجمود نموك ويجعلك تخلطين بين الراحة والتوقف.
من أكبر البرمجيات اللي تربّينا عليها إننا نعطي بعض العلاقات قدسية مطلقة. حتى الوالدين، البعض يحطهم في مكانة كأنهم ما يخطئون أبد، وكأن كلامهم فوق أي نقاش. مع إنهم بالنهاية بشر، يصيبون ويخطئون مثل أي إنسان.
خذها مني، كثير من الأشياء اللي نعتبرها مسلّمات ما هي إلا برمجيات زرعوها فينا، لدرجة إن الواحد يتنازل عن عقله وحدوده وقيمته عشان يرضي الآخرين.