هنا كان بيتي وبيتي الثاني، واليوم أصبحا ركاماً. لكن أمام ما نؤمن به من كرامة وصمود، يبقى الحجر أهون من التخلّي عن الموقف.
كل هذا فداءً لشبابنا، وفداءً لشريكهم وسندهم #سليمان_فرنجية و نجله #طوني_فرنجية الذين وقفو إلى جانب النازحين في أصعب الظروف ولم يبدّلو موقفهم رغم كل التحديات.
الحمد لله الذي شرّفني بالانتماء إلى #تيار_المرده، وبخدمة أهلنا في الجنوب، وتحت مرجعية #سليمان_فرنجية،
سائلين الله الثبات والتوفيق في درب العطاء والوفاء..
قال سليمان فرنجيه كلاماً وطنياً كبيراً.
بكل هدوء وحكمة وروح وطنية عالية ومعرفة عميقة بوسائل تحصين لبنان من الإعتداءات الخارجية والفتن الداخلية:
يدعو لينضم لبنان للإتفاق الإقليمي لكي لا يكون لبنان معزول عنه أو مُستفرد به.
ويقبّل رأس المقاومين تقديراً ويد رئيس الجمهورية تروياً !
مسار التفاوض يحده شرطين ملزمين غياب واحد منهما يقطعه:
١- موافقة كل المكونات السياسية والمذهبية في لبنان، فلا قابلية لإحيائه بغياب مكون أساسي في الوطن
٢- لا سلام او تطبيع مع العدو يسبق مسار الدول العربية. فلا يمكن للبنان أن يفاوض منفرداً دون إطار عربي شامل
غير ذلك، كلها أمنيات!
يجب أن يكون شرط لبنان الأول في مفاوضاته مع كيان العدو هو إلزامه بالإعتراف بحدوده (حدود الكيان) بشكل علني وبقانون (طالما أنه ليس لديهم دستور).
من غير المقبول أن نتفاوض مع كيان عقيدته الدينية تعطيه الحق بإنشاء "إسرائيل الكبرى" أي أن يحتل لبنان، كل لبنان..