وصل جوزف عون إلى قصر بعبدا ونواف سلام إلى السرايا قبل 18 شهراً. هما فاشلان إلى درجة أنها عاجزان عن حل مشكلة التكييف في مطار رفيق الحريري الدولي. إضافة إلى كونهما فاشلين منعدمَي أي كفاءة، فإنهما ملتزمان حرفياً بالوظيفة التي أتيَ بهما لتنفيذها. ومَن أمَرهما بمنع هبوط الطيران الإيراني، لم يأمرهما بحل مشكلة التكييف.
الجسد هو المرتبة الحسيّة الظاهرة للروح، قد يسجنها بظلمته وقد تحرّره بنورها..
أجساد الأولياء مرايا جمال أرواحهم ونوافذ طواعية الجوارح لأوامر بواطن النفس..
بها سجود النواصي وخضوع الأعضاء وامثثال التكاليف وصنوف العبادة..
هذا الجسد النحيل احتمل جهاد ثمانين عامًا وحقّه أن يرتاح..
أحببتُ السيد علي خامنئي منذ الصغر. ورثتُ حبّه، ثم مع الوقت قرأت عنه وبحثت في مسيرته على المستويين الديني والسياسي، فصار مرجعيتي الدينية وبوصلتي في السياسة.
لا تكفيه السطور ولا الكتب ولا المجلدات. كان خير من أوصى به الإمام روح الله الخميني، وحمل على عاتقه مسؤولية حفظ الثورة وتثبيتها، رغم الظروف والتهديدات والحروب والحصار والعقوبات. لعقودٍ من الزمن، كان قائدًا للجمهورية الإسلامية، وللأمة الإسلامية، ولا سيما شيعتها.
دعم المستضعفين قولًا وفعلًا، حتى لو كانوا من غير دينه، ولو كانوا في أقاصي الأرض. كان مُلمًّا بأدق التفاصيل على مختلف الصعد. لم أقارنه يومًا بالإمام علي عليه السلام، ولن أقارنه، لكن فيه من قبس علي، كيف لا وهو حفيده وتلميذه والسائر على خطاه.
كنت أتوقع شهادته منذ حرب الأيام الاثني عشر، ووطّنت نفسي عليها. حتى التطمينات التي صدرت في 28 شباط، لم أصدّقها ولم أعطها أي اعتبار. لكن الخبر، حين وصل، كان ثقيلًا وصعبًا.
استشهد السيد علي كما يحبّ، وهو الذي أوصى بأن يعيش المرء عمره في الطاعة والعبادة والجهاد، ثم يختمه بالشهادة. استشهد واقفًا يقول "لا" في وجه الجبروت الأميركي والإسرائيلي، أمام دولتين نوويتين، من دون أن يخشى الموت. كان صلبًا وشجاعًا إلى حدٍّ بعيد. كان يشبه الذين لا يهربون من قدرهم، بل يمضون إليه بطمأنينة العارفين.
واليوم، يأتي دورنا نحن أن نكمل نهجه ومسيره ونلتزم بوصاياه.
كل الوفود الحاضرة الهاش قيمة عند السيد علي، كانتش رح تفرق عنده لو كل دول العالم بعتت وفود أو ولا وفد اجا، الزلمة استشهد هو وقايل لا لأكبر دولة بالعالم بموقف بيتأسى فيه بالحسين، بوقف "أعظم" ملوك العرب بتنذل بالكلام من ترامب وفش حدا بيسترجي يطلع يدافع عن حاله.
❤️كان، خلافًا لضجيج الإعلام الغربي،الجدّ الحنون لكل فتيات إيران؛الجدّ الذي كان يؤمّهن في صلاة الجماعة خلال احتفالات التكليف،ويخاطبهن قائلًا في 3/2/2023: «يا بناتي العزيزات،يا أزهار قلبي.. ادرسن، واعملن، وفكّرن، واقرأن الكتب، حتى تصبحن في المستقبل من النساء المميزات».
#قوموا_لله
تعليل التنازل والانبطاح اللبناني "بضعف" لبنان أقل ما يقال عنّه سفالة وخسّة، في فريق راح جبلك وقف اطلاق نار مربوط بتسوية اقليمية، قررت تروح تفاوض من دون وراق قوة لأن وراق القوة موجودة بإيد الحزب ومش بإيدك، وبتجبرك تقدم تنازلات بالداخل بعد تآمرك، جوزيف عون ونواف سلام شركاء اسرائيل.
هذا التأكيد المتكرر من قادة العدو أنهم نالوا موافقة لبنان واميركا على البقاء في "المنطقة الأمنية"في لبنان يؤكد أمرأ أساسيا: إن مطلب إيران بانسحاب العدو من لبنان عند إبرام الاتفاق النهائي جدي جدا وينبغي العمل لاحتوائه.
موقف اللبنانيين السياديين أن هذا الاتفاق كأنه لم يكن والسلطة التي تشرع الاحتلال تفقد مبرر وجودها. ولا أظن أن موقف إيران سيتأخر كذلك.
أفعال السلطة لا تقل عن كونها خيانة عظمى.
هذه لحظة لا تحتمل أي شكل من الرمادية .. الخلاف مع الثنائي أو التنافس الطائفي شيء وتشريع الاحتلال والخضوع له على كامل أرض الوطن شيء مختلف تماما.
كيف "الدولة" بتكسب ثقة الشيعة وبتقنعهم انها بتحميهن وبتبعدهم عن "خيار الحزب وإيران"؟ بتسكت عن تهريب عميل سوري من السفارة الاوكرانية كان عم بخطط لاستهداف الشيعة بذكرى شهادة السيد حسن، غريب كيف الشيعة ممسكين بالحزب.
الجولاني حكي عن جرح سوري بسبب قتال حزب الله بسوريا، هيدا تقرير لقناة الجزيرة عن اعدام جبهة النصرة بقيادة الجولاني جنود من الجيش اللبناني بسبب اعتقال الجيش اللبناني زوجة ابو بكر البغدادي زعيم داعش، الوقاحة بإدعاء التفوق الاخلاقي من جماعة مارست الذ$$بح والتفجير بين المدنيين مخيفة
بالمناسبة فش عنا شي اسمو مرشد الثورة، او المرشد الايراني، اسمه السيد القائد، او رهبر معظم انقلاب اسلامی، ما يعني القائد الاعلى للثورة الاسلامية.
كلمة المرشد تخبيصات الاعلام العربي والكتاب العرب.