من اشتهى الغلطة فلا تستكثرها عليه، ومن تمسك بقشة فدعه يسقط بها، لا تصلح من لا يريد الصلاح، ولا تلاحق من اختار الإهمال، فالمطنش يُطنش، والمهمل يُترك، ومن آثر السقوط فلا تمنع وقوعه، لا تبرير لمدور الزلة، ولا عتاب للعارف المتعمد، أرح قلبك مبكرًا فبعض الكثرة تشبه العدم.
- تلك الأيادي التي ضمّدت جُرحك كان الله من أرسلها إليك.
- وتلك الرسائل التي لامست ظُلمة قلبك فأنارته كان الله
من ساقها إليك.
- وتلك التساهيل التي يسّرت أمرك دون حولٍ منك ولا قوة
كان الله من دبّرها ثم أفاضها إليك.
- وتلك الرحمة والمحبه في قلوب عباده وحبهم لك، كان اللهُ مَن زرع حبهم لك، إحسانًا إليك.
- فكل جميل من حولك، هو من حَولِ الله وفضله، وما كان حدوثه عبثاً ولكن سِيقَ خصيصاً لك (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ )
لا بأس إن أحسنت الظن بمن لايستحق.. وليس عيباً إن أهديت
مشاعر لم تُصان ..
يكفيك فخرًا إنك كُنت ف�� الجهة النقيّة من هذه الحياة..
فالأسى حقًا فيما تفقده بقلبك من بياض،،،
إلى أيامي المتبقية
مري بسلام
أنا لا أطلب فرحًا، ولا حتى أمل
مري بهدوء
أنا لم أعد ذاك الشخص
الذي يقف كلما سقط
السقوط الآن يرهقني والوقوف
صار مؤلمًا أكثر
فإن كان لابد من المرور
فمري بخفة
بلا صخب بلا ألم كوني لطيفة بي
فأنا أقاوم منذ زمن طويل،ولم يبقَ في
إلا بقايا إنسان
يحلم بالسكينة
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
- أكبر تنازل ممكن تسويه
هو إنك تتأقلم على وضع انت كارهه
" عيني على بكره وقلبي مع الأمس "
مثل ما قال الشاعر :
"و��نا بشر في مسافات الزمن تايه
لا هو بقدّ الزمن ولا الزمن قدّه"
هناك رحيل لا تشوبه رغبة في الانتقام، ولا ينتظر أصحابه صكوك اعتذار. هو مُضيٌ صامت يحدث عندما تتضح الرؤية تمامًا، فيصبح البقاء انتقاصًا من الذات. من غادر بنضج، لن يلتفت .. ليس جفاءً، بل لأن الحكاية انتهت في روحه قبل أن تنتهي في الواقع.
«راعي الأوّلة ما ينلحق »
بمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض
، لذلك
"راعي الاوله ما ينلحق "
أقصى ما يطمح إليه الإنسان بعد رحلة عناء، هو حياة بسيطة هادئة بعيدة عن القلق والنفاق، وعن مرارة الاحتياج التي قد تضطره يوماً لممارسة حيلٍ لا تشبهه لأجل لقمة العيش، حياة بلا تعقيد، بلا تبريرات، وبلا متاهات في التعامل مع من حولك .. أن تعيش بنقاء وهدوء وبساطة، فهذا هو الإنجاز الحقيقي.
رجاء…
إن رأيتني بعيداً هذه الأيام فلا تفسر الأمر بروداً أو تكبراً. هناك مراحل يصل فيها الإنسان إلى حد الامتلاء، لا يعود ينقصه حدث جديد، بل يحتاج أن يتوقف كل شيء للحظة.
ما يبدو هدوءاً من الخارج قد يكون ازدحاماً هائلاً في الداخل. فالعقل لا ينهار دفعة واحدة، بل يختنق ببطء تحت تراكم ما أجّله، وما تجاهله، وما أقنع نفسه طويلاً بأنه ب��ير رغم أنه لم يكن كذلك.
لذلك لا تقترب كثيراً الآن. ليس لأنك مصدر الأذى، بل لأن النفس حين تبلغ حد التشبع تصبح أكثر حساسية من أن تفرّق بين من يواسيها ومن يضغط عليها. عندها يتحول أبسط نقاش إلى عبء، وأبسط سؤال إلى حمل إضافي.
بعض الناس لا يحتاجون في هذه المرحلة إلى مواساة أو حلول، بل إلى ��ترة هدوء يعيدون فيها ترتيب الفوضى التي تراكمت داخلهم. فهناك معارك لا تُرى، لكنها تستهلك من الإنسان أكثر مما يستهلكه أي صراع ظاهر.
اللهم إن أمي كانت تحب هذه الأيام وتفرح بالطاعة فيها فاللهم اكتب لها أجر ما تمنّت، وبلّغها منازل الصالحين في جنات النعيم يارب اجعل قبرها روضة من رياض الجنة، واجعل لها في كل دعوة مني رحمة وفي كل دمعة شوق مغفرة ونورًا.