سمعاً وطاعة لوالدنا
وقائدنا الحكيم
افتتاحية صحيفة وقناة مباشر نيوز
بقلم رئيس التحرير نايف صالح المطوطح
في ظل العدوان الإيراني الغادر الآثم على دولة الكويت، وما يمثله من اعتداء سافر على سيادة وطننا وأمنه واستقراره، تقف الكويت اليوم بكل مؤسساتها وشعبها المخلص .. صفاً واحداً خلف سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في مشهد وطني عظيم يزداد بريقاً وتوهجاً بقائد هذا الوطن وربان سفينته ... القائد الحكيم الذي يقود البلاد بثبات وبصيرة في واحدة من أدق المراحل التي تمر بها المنطقة.
لقد لامست كلمة سمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وجدان الكويتيين والمقيمين جميعاً ، فكان حديث الأب لأبنائه، حديث القائد المحب لشعبه، فبعث الطمأنينة في النفوس، تأكيداً للحقيقة الراسخة في قلوبنا جميعاً بأن الكويت بقيادتها وشعبها قادرة على مواجهة كل التحديات والصعاب بحكمة وثبات وقوة .
فالكويت عبر تاريخها الطويل كانت وما زالت بلداً مسالماً، لم تبادر يوماً بالاعتداء على أحد، ولم تكن يوماً إلا صوت الحكمة والسلام في محيطها الإقليمي والدولي.
لكن التاريخ نفسه يعلّمنا أن من يعتدي على الكويت أو يهدد أمنها واستقرارها، فإن مصيره الهزيمة والهلاك .
فقد أثبتت التجارب أن هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير بمكانته، عصيّ على الانكسار، محمي بحكمة قيادته و إرادة شعبه ووحدة صفه .
فالكويت تزداد قوة بوحدتها الوطنية وتماسك أبنائها، وفي التفافهم حول قيادتهم، سامعين مطيعين، حافظين للأمانة، متمسكين بثوابت الوطن من إلتزام مطلق بكل القوانين والتعليمات .
كما أن ما تقوم به مؤسسات الدولة لاسيما قواتنا المسلحة الباسلة و الأجهزة الأمنية كافة من إجراءات للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها يعكس يقظة الدولة وحرصها على حماية الوطن والمواطن، وهو موقف مشرف ومدعاة للفخر والثناء والدعم من الجميع ... فأمن الكويت مسؤولية مشتركة، والوطن أمانة في أعناقنا جميعا.
إن هذه البلاد التي عُرفت عبر تاريخها بمواقفها الإنسانية والخيرية في كل بقاع الأرض، والتي كانت دائمًا سندًا للمحتاجين وملاذًا للعمل الإنساني، هي بلد مبارك، له تاريخ مشرّف وحكام كرام ، وشعب وفيّ، .
ومن هذا التاريخ وهذه القيم نستمد يقيننا بأن للكويت قيادة حكيمة قادرة على تجاوز المحطات الصعبة بسلام وأمان .
حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها وحكومتها وشعبها والمقيمين على أرضها من كل مكروه وأدام على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان لتبقى راية الوطن عالية شامخة بإذن الله والرحمة والمغفرة لشهداء الكويت الأبرار وأسكنهم العزيز القدير فسيح جناته .
.
سعد المطوطح الجميشي الدهمشي فارس الكويت ، في معركة الجهراء
قال خليفة مفرج الخليفة الشمري: وكان امير الحرب وقتها (ســـعــد الــمــطـوطــح) واحتمى اهالي الجهراء بالقصر واغلقوا ابواب القصر بعد ذلك جاء والدي وسعد المطوطح الى القصر وطلبا ممن كان داخل القصر ان يفتحوا لهم كي يدخلا فقالوا نحن لانستطيع ان نفتح الابواب ونحن مستعدون ان نرفعكم بالحبال واتركا الفرسين فرفضا ترك فرسيهما ثم اصيبت فرس سعد المطوطح في بطنها فربطها (بشماغه) وكانت فرسا اصيلة وعزيزة عليه فطلب منه والدي ان يركب معه على فرسه ويدع فرسه مصابه فقال له:اعطني روحك ياسعد فرفض وقال انج انت بعد ذلك هجما الغزاة على القصر الاحمر واستشهد الفارس سعد المطوطح وهو على فرسه يقاتلهم دفاعا عن وطنه اما الوالد فنجاه الله وكذلك الشيوخ والمحاربون داخل القصر
#الشيخ_حاكم_متعب_المجلاد
@abna_wayil
الاستخبارات البريطانية تستذكر دور البطل
الشجاع سعد المطوطح في القصر الاحمر
في معركة الجهراء عام 1920، تولّى القائد سعد المطوّطح دورًا ميدانيًا محوريًا ضمن منظومة الدفاع عن القرية، وذلك وفق ما ورد في مراسلات الضباط البريطانيين المعاصرة للأحداث.
وتُظهر هذه الوثائق تمركز المطوّطح ورجاله في الجبهة الشمالية للجهراء، وهو ما تم شرحه اعتمادًا على الخريطة المعروضة حاليًا في متحف السلاح بالقصر الأحمر، خلال زيارة الدكتور عبدالله النفيسي للمتحف.
قاد المطوّطح رجاله في مواجهة مباشرة وقاسية، مثبتًا خطوط الدفاع الأولى عن القرية، واستمرت مقاومته ورجاله حتى نفاد الذخيرة في الجبهة الشمالية.
وخلال هذه المعارك، قدّم المطوّطح وأسرته تضحيات كبيرة، حيث استُشهد عدد من أبناء أسرته أثناء القتال.
وعقب نفاد الذخيرة، انسحب المطوّطح مع من تبقّى من رجاله إلى القصر الأحمر، مقر الشيخ سالم المبارك الصباح آنذاك، مواصلين الدفاع عن الموقع.
ويأتي هذا التوثيق ضمن الأعمال البحثية التي ساهمنا في إعدادها بالقصر الأحمر، استنادًا إلى المصادر والوثائق البريطانية المعاصرة للحدث.