يأتي فنتنفس من جديد..
أصدقاء الفن فيه سوق إنتاجٍ آخر..
المشي والمشاهدة والإختلاف وملاحقة الجدول..
كل هذا يصنعه الموعد مع #مهرجان_أفلام_السعودية
كل الشكر للقائمين على الموسم الحافل
في نسخته الثانية عشر.
@SA_FilmFestival@AhmedAlmulla1
جلسة حوارية
"سرقة الشخصية .. حينما يصبح الجسد مؤلفًا للنص"
ضمن فعاليات #الشريك_الأدبي | مساحات
يقدمها الفنان: أ. حسين اليحيى @hsinyahya
يوم: الأربعاء 20 مايو 2026
الساعة: السابعة مساءً
المكان: مساحات، بالأحساء.
فضلاً تأكيد الحضور عن طريق الرابط 💙
https://t.co/r8HTXhaqFV
دائمًا ما تكون بدايات الممثلين -أو لنقل الموهوبين منهم -لافتة ومبشّرة.
نشاهد طاقة مختلفة، ونَفَسًا جديدًا، ورغبة حقيقية في إثبات الذات لكن بعد فترة قصيرة، يقع البعض في فخ التكرار والنمطية:
نفس الأداء، نفس الانفعالات… ونفس المنطقة الآمنة التي نجحت مرة، فيُعاد استنساخها مرات ومرات.
المشكلة يشارك فيها المنتجون والمخرجون أيضاً اللي يكررون نفس القالب مع الممثل.
لذا مهم للممثل يطوّر أدواته :يدخل ورش تمثيل ، و يحاول أن يختار أدوار منوعة ومختلفة.
قد يمنحك الجمهور شعورًا بأن "كل شيء ممتاز"لكن الحقيقة القاسية: نفس هذا الجمهور سيكون أول من يمل وربما أول من ينقلب عليك إذا بقيت في مكانك دون تطور في تمثيلك لأن البقاء والاستمرارية في هذا المجال تعتمد بشكل كبير في القدرة على التجدّد.