شاهدت فيديو لصحفية اسمها بيروت(من عرب اسرائيل) تتحدث فيه عن وضع الطواقم الطبية العرب في الداخل ومعاناتهم من العنصرية رغم كل ما بذلوه في رعاية جرحى جيش الإحتلال.
الكلام مذكور في سياق إظهار المعاناة ومطلوب منا التعاطف مع هذه المظلومية
بدل من الخجل من هذه الخيانة نرى وقاحة قل نظيرها
عند عبيد ميسي هذه كلها نظريات مؤامرة لشعوب "العالم الثالث" التي تقدس الخسارة والنظريات.
المشكلة حتى لفظ "العالم الثالث" هو لفظ استعماري استعلائي أحمق صمم ليقلل من مطلقيه العرب انفسهم ويسخف من رصيد شعوبهم الحضاري الذي لعب دور مهم في النهضة الاوروبية اصلا
لا حقوق إنسان ولا حيوان ولا أمم متحدة ولا منظمات كلها عبارة عن عصابات حتى في كرة القدم والفيفا لا مكان للعرب والمسلمين ، لقد ضيعتم هيبتكم وعزكم واصبحتم غثاء
بالنسبة لي سعيد بخروج مصر بهذا الشكل❗️
لأنه يكفيني ان اشاهد الأوروبيين و الأمريكيين يلجؤون لأساليب ملتوية استفزازية لكلي يتغلبون على منتخب عربي
المنتخب العربي الذي ينظرون له ب إحتقار وفوقية
بدؤوا يذعرون امامه وهربوا من المواجهة لاجئين لأساليبهم الاستفزازيه المدفونه التي تنطلي على صغار العقول
لذلك هنيئاً لمنتخب مصر
لأن من ينظرون لنا بتكبّر
ذاقوا الإمتطاء . فهربوا لاجئين لقذارتهم
شكراً مصر 🇪🇬
فعلتم كل شيء بشكل رائع . لا تلوموا انفسكم . مباراة مدروسة كما يقول الكتاب
مصر خرجت من المونديال ؟
تباً لهكذا بطولة
مصر 10/10 في أعيُننا
لم تخيبوا ظن أحد
رفعتم رأس كل مُسلم . كل مصري . كل عربي
رفعتم رأس كل من يعتز بنفسه ولا يرضخ لفكرة انه هناك عِرق او لون فوقه
مصر هُنا باقيه . فمن انتم
الآن المونديال كله مجرد شكليات، لقاء الأرجنتين تفصيلة ثانوية، وقد أحرز حسام حسن البطولة الأهم في التاريخ.. أن يكون إنسانًا، رجلًا، شهمًا، شجاعًا، شريفا، يرد عنا العار، ويذود بلسانه بكلمة حق في موضع يغيظ السفلة والقتلة والسفهة المجرمين.
جاءت الأوامر لأمريكا من إسرائيل؛ وأصبح ما يوصف بمجلس السلام يتحدث بلسان الفلسطينيين عما يستحقونه وما لا يستحقونه، دون مشاورة سكان غزة ولا قادتها ولا ممثليها.
هذا هو تماماً شكل الانتداب؛ أن يُنصّب المستعمر نفسه ممثلاً عن شعوب أخرى تحت شعار أنهم لا يستطيعون حكم أنفسهم، ولا يعرفون مصلحتهم .
إن إنهاء الأونروا في غزة يهدف إلى تصفية قضية اللجوء وإلغائها، وهذا ما تريده أمريكا؛ في حين أن الشعب الفلسطيني بكل أشكاله وأطيافه يدرك كيف دعمت الأونروا احتياجاته اقتصادياً وتعليمياً على مدار عشرات السنوات الماضية، وهو لا يثق في غيرها لتكون شريكة له في استكمال المشوار .
فإن كان لأحد أن يغادر، فليغادر هذا المجلس وما يضمه من لجان بلا قيمة.
هل علينا أن ننظر للعالم دائما بعين غزة، سواء في الثقافة أو الرياضة أو الفن أو التكنلوجيا أو السياسة، الإجابة نعم،
ليس لأن جريمة الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة طالت الحجر والبشر والصحة والتعليم والرياضة والثقافة والفن والمرأة والطفل فحسب،
بل لأن إسرائيل جنّدت التكنولوجيا والاقتصاد والتمويل والرياضة والثقافة والفن والسياسة لارتكاب جريمتها في غزة وتبريرها وتسويقها،
نعم، لم تترك إسرائيل قوة خشنة ولا ناعمة في العالم إلا واستخدمتها في هذه الحرب، وآخرها محاولة الفيفا تجميل ممثل اتحاد كرة القدم الإسرائيلي وتسويغ حضوره ومشاركته ودعوته لمصافحة نظيره الفلسطيني لكسر حدّة المقاطعة الدولية التي تعاني منها إسرائيل عموما، وعلى المستوى الثقافي والرياضي على وجه الخصوص،
وأيضا، كلنا رأينا كيف تجندت قوى الضغط في الولايات المتحدة وأوروبا لإبقاء المنتخب الإسرائيلي في الفيفا بعد مطالبات عدة بفصله من الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما جرى مع منتخب روسيا بسبب الحرب على أوكرانيا، أو معاقبته على الأقل كما العقوبات الظالمة واللا أخلاقية التي يتم فرضها على المنتخب الإيراني الآن،
لا تجعلهم يخدعونك بالقول أن هناك فصل بين الرياضة والسياسة أو الثقافة والسياسة أو التكنولوجيا والسياسة، كل عناصر هذه القوة الناعمة طُوّعت وجُندت لأجل إسرائيل وجرائمها المستمرة، كما جُندت من قبل لكل قوى الاستعمار،
وكن واثقا، أن هذه ليست نظرة محدودة ولا ضيقة، فالعين التي ترى مظلومية غزة وتضعها في اعتبارها على الدوام هي العين الكاشفة والفاضحة، وهي العين التي ترى الأمور بوضوح، وباتت تضعها في نصابها وميزانها الصحيح…!
*قرار وزارة التعليم*
يعدُّ قرار وزارة التعليم بشأن إعداد المعلمين وتوظيفهم قرارا يصحح مسارات كثيرة في تاريخ التعليم في سلطنة عمان.
وقد يدفع الكثيرين في المجتمع إلى استعداء القرار ومحاربته كما حوربت قرارات كثيرة دون وعي بالمآلات؛ لسبب واحد؛ يتمثل في أنهم يجعلون المؤسسات العامة (والتعليم منها) دائرة لحل مشكلة الباحثين عن العمل؛ والمجتمع في هذا السياق يقع في التناقض إذ يطالب بتجويد التعليم وينسى أن من شروط تجويده تطوير المعلم وإعداده ومراقبة أدائه؛ وكنتُ قد كتبت في "قضايا التعليم والتشغيل" حول هذا الجانب الذي يعد جوهر التعليم إعدادا وتمهينا؛ كما كتبت عن إدارة التعليم؛ وتدريب المعلمين؛ وما ارتبط بجانب تاريخي كان سببا في تراجع إعداد المعلمين؛ فبعد العهد الناصري زودت دول الخليج مؤسسات التعليم بحملة المعاهد والدرجات المتوسطة؛ كما منعت مواصلة المعلم لتعليمه الجامعي؛ وقللت من مخصصاته المالية كل ذلك أسهم في تراجع الأداء.
وعليه فإن هذا القرار يجب أن يحظى بالحماية السيادية العليا؛ وتأييد المجتمع؛ فالتعليم ليس محلا لتوظيف القدرات الضعيفة؛ لأن التعليم هو الترجمة الفعلية لسياسات الدولة وفلسفتها وطموحات المجتمع؛ وقد نذوق مرارة القرار؛ ولكن يصدق فينا قول الحارث:
أو نقشتم فالنقش تجشمه الناس وفيه الصلاح والإبراء.
نحن اليوم على مشارف تحولات إنسانية كبرى؛ وليس للمجتمعات شيء أثمن تنافس به إلا المواطن الذي تلقى تعليما زوده بمناهج التفكير والابتكار وحل المشكلات وتجاوز العوالم الضيقة وفي زمن تكون فيه إمكانية عودة نظرية اللامدرسة قادمة في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي ورغبة الحكومات في الاشتغال على التخطيط التأشيري وتنمية المجتمعات.
تحية لهذا القرار الذي يجب أن يمضي بخطى واثقة دونما تردد