نودي بالولاية فسمعنا وأطعنا وطوينا أعمارنا في الغمرات وتحت البارقات ومشينا الخطى على خفق قلبك وعذب صوتك في الحزم وفي اللين ولا نزال في إثرك حتى الرمق الاخير.
من يساوره الشك بأن الحياة وقفة عزٍ فلينظر إلى غزة اليوم....
حيث تنكر لها القريب و البعيد ولكن إرادة الثابتين
انتصرت ....
ولا تقاس الهزيمة بعدد
الذين مضوا
ولكن نرى النصر بالذين يواصلون الطريق...
أنظروا مسيراتنا كيف
تصل عكا وتؤلمهم
وهو بعض بأسنا
والبأس الأعظم قادم إنشاءالله
الإنحدار الأخلاقي في مقاربة القضايا التي تتعلق بالخصم
يصيب بالغثيان
حيث تموت أنسانية البعض لتشاهد حقيقة
المضمر من الحقد على هيئة مخيفة للذئاب والكواسر والوحوش ولو كانت الألوان تزين ملابسهم
اللهم رد شماتة الشامتين كيدا في نحورهم
" رضاً بقضائك وتسليماً لأمرك لا معبود سواك ".
ويبتسم إذا رفع نظره للحظة
فترى الحب والطيبة ثم يعود ليغوص في أهدافه
وهو اليقظ ولا يُأخذُ إلا غيلةً
ومن يعرف هذا العزيز يدرك أن الوسام يليق به
والعزاء انه ترك لنا إرثاً عظيماً وصدقةً جاريةً سنرى أثارها في الميادين
ترك للعدو آلاف المدافعين الذين يجري في عروقهم بأس "الافريقي"
أبو مهدي حركة دائمة ما عرف السكون يوما
هو عصفٌ وقصف ونزال
وهذا الشيب كان قبل آوانه وينبيك كيف أفنى العمر
يسابق الموت إليه
يمشي على عجلٍ ويبتسم على عجلٍ لا يفرّط في وقت أبداً
لا هدنة عنده ولا وقت لفراغ
دنياه عمل دؤوب
يجلس بين الخرائط يهندس نقاط عدوه بخشوع العابدين وفطنة العالمين
شباب بعمر الورد يبذلون أعمارهم في سبيل الله دفاعاً عن الأرض وانتصاراً للمظلومين في غزة
ولا يزال صوت صهاينة لبنان
يرتفع بوقاحة ويتهم هؤلاء الشرفاء بهويتهم وانتمائهم للوطن
عندما تنتهي الحرب علينا أتمامها في الداخل بترتيب أولوياتناومحاكمةالخونة
الذين تقاطعوا مع العدو وفرحوا بدمنا
آرون بوشنل
كان الظلم والإجرام الأمريكي الصهيوني بلغ حداً لايجدي معه البكاءوماتت كل كلمات الإستنكار حتى التحسر كان يعني العجز أمام هدر دماء أهل غزة
هذا الجندي الحر أحترق قلبه قبل جسده للمظلومين من غزة
فأضاء الدنيا بأن الحياةوقفةعزٍ
عجيب كيف وصل من يعيش في بيت فرعون لهذه البصيرة
ما شهدناه من الغطرسة والإستعلاء والإجرام الصهيوني
يؤكد أن وجود هذا الكيان عدواني في التفكير والقول والفعل
والأخطر هو أمتداده في عقول
بعض الساسة والمتثيقفين الأعراب وخاصة في لبنان
أن الصهيونية عند البعض تجري في دمائهم مع أحقادهم
عندما تكون محايدا في المعركة مع المحتل فأنت خائن.
نجيع قوم سلمان اليوم في دمشق
يلطخُ جبين الدنيا ويُخرِسُ لسان كل المنافقين عرباً وعجماً
جبهة الصالحين واحدة
الحاكم فيها الحق يدورون معه كيفما دار....
كم من الأعراب ينطقون بالعبرية البغيضة.
هم في حياتهم كانوا في الآخرة وما انقطع حبل وصالهم مع خالقهم ...
أنتظروا الإذن فلما حان الأجل طاروا على جناح الشوق....
هنيئاً للأرض وأنتم فوقها وهنيئاً لها وهي تحتضنكم ...
معالم هذا الوجه تروي حكاية الصالحين عندما يتقنون صرف أعمارهم فلا يهرقونها
سدىً
يسيحون في أرض الله جhاداً
فلا يضيع منهم دقائق وثوان
يسابقون الزمن والشيب والمرض ليقبلوا على معشوقهم بجسد مشظى ووجه مدمى وينادون
أرضيت يا رب فخذ حتى ترضى
من عرفه للحظة أيقن أنه من أهل الله وأحبائه.
الحاج جواد طاف المدى وسعى في كل أرض وسما
تتقدمه صلاته نوراً يشع خُلقاً
في الإتجهات الأربعة....
في كل مرة نصافحك نشعر برائحة الجنة ونغبط أنفسنا أننا اقتربنا منك ومنها
أيها العابر سهماً بلا استراحات المحارب
مثلك لا يؤخذ إلا غيلة
أسد الميدان الذي لم يغادر..
#جندي_الولاية
قال صديقي ابي رجل فلاح اقام في امريكا سنوات وبقي فلاحا فكان يزرع الخضار البيتية كالبصل والبقدونيس والنعناع والفجل وغيرها وعندما يقطفها كان يوزع منها على جيرانه .
في ليلة الميلاد وجد على باب داره قالب حلوى مكتوب عليه ميلاد سعيد هذا قليل امام اخلاقك وخضارك التي كنت تهدينا.