يعجبني شكلي المُشرق أحب أكون في أماكن تناسبني ، وأبتغي أحلام وأماني تناسبني ، وأحب أعود نفسي على الإمتنان لأنه أكثر شيء يخليني بهالصورة، لأني أحب نفسي المغمورة بالرضا
وأنا مثلك أجمّع الأمل كلما أستنفدتني كآبة، وتأرجحت في خافقي قَدَمُ السكينة، أنا مثلك أهشّ حرائق الأمس علّها تغادر طين روحي، وأدّعي الثبات في رجاء أن أصفح يومًا.. أو أعتاد
نُحِبُّ في الآخر قَلبه، لا صُورتَه وشَكله. نُحِبُّ فيه عَقله ولُبَّه، جوهَره، وخُلاصَة أفكارهِ. نُحِبُّ فِيه عُمقَه، وكُنهَه، وما يُسْبَر في أغوارِ رُوحِه. نُحِبُّ فِيه مَعناهُ، وقيمَته؛ وقيمَتهُ في أخلاقِه، ومَبادئِه؛ في نَواياه وأفكارهِ في مَشاعِره، وأحاسِيسه
انا اخاف من متقلبين الود ما احبهم ولا ارتاح لهم
يارب ابعدني عنهم ولا تجعل طريقي يجتمع فيهم بأي صورة كانت لا كصحبة ولا كقرابة و ارزقني ناس ثابتين في مودّتهم و قلوبهم
لقيت هالورقة القديمة بين الملفات و انا ادور على اوراق مهمة ومن يومها علقتها عندي بالجدار كل ما وقعت عيني أقرأ منها احب فكرة ان الأجر يمتد لصاحبها المجهول نفس القران اللي عندي ما اعرف لمين كان اخذته من بيتنا لكن كل مرة أقرأ فيه ادعي ان الله يكتب له من الأجر مثل ما انتفعت منه انا⭐️
إنّها تصنع حياةًٍ كبيرة بطريقةٍ بسيطة.. وتهزم الأيام القاسية بروحٍ ناعمة..وتتعلّم الدروس الكبرى بفضول الأطفال.. وتواجه جفاف العالم بالكثير من الحب.. بروحٍ ناعمة تربت على ظهر كلّ الأيّام.. حتى الرديئة منها.. ومازالت عظيمةً بطريقتها العاديّة المذهلة..
الطّمأنينة أغلى وأجمل شُعور في الوجود يمكن أن تهبه لقلبِ إنسان آخر، يقول الشريف الرضيّ:
«وَلا تَتْرُكني قاعِدًا أرْقُبُ المُنَى
وَأرعَى بُرُوقًا لا يَجُودُ سَحَابُهَا..»