ما أعمق التحول الذي تصنعه التجارب في الإنسان .. حين كان يوجعه كل تجاهل .. ويستنزفه كل خلاف .. ثم أصبح أكثر تصالحاً مع نفسه وأرحم بقلبه وأوعى بما يستحق حزنه...
لا لأن الحياة أصبحت ألين بل لأنه لم يعد يسمح لكل ما يؤلمه أن يسلبه طمأنينته .. وكأن النضج أن تتعلم كيف تحيا بقلبٍ يشعر بكل شيء ولا ينكسر أمام كل شيء ...!!!
#السعوديه_درع_حصين
حبنا كسعوديين لوطننا وقيادتنا ليس مجرد كلمات تُقال ، بل وفاءٌ وانتماءٌ وطاعة خلف قيادتنا صفٌّ واحد، وقلوبٌ تنبض بالولاء، وعزائم لاتلين في حماية أرضنا وصون مكتسباتنا
اكثروا من الدعاء
بان يحفظ بلادنا ويوفق الله قيادتنا
والله الذي لا إله غيره؛ أن الغوص في أعماق سورة البقرة
بمثابة الدخول إلى حصن مُنيّف وقلعة شامخة لا يخترقها إنسُ ولا جان إلا بمشيئة القادر المُقتدر، وتأمل معي قول النبي ﷺ " ولا تستطيعها البطلة " فانظُر إلى دقة الوصف البليغ الذي يُصور عجز السحرة بقوتهم وحيلهم وشياطينهم وشعوذتهم أمام هذه السورة العجيبة!
فهي بركة لمن أخذها وحسرة على من تركها، وستر للمؤمنين
من شر الجن والإنس، بإذن رب العالمين
في المكان الخطأ يصبح أجمل ما فيك تهمةً ضدك، اهتمامك الحاح، وصدقك قسوة، وعتابك افتعال، وحاجتك إلى الطمأنينة عبءٌ لا يطاق، تضطر أن تزن كلماتك قبل أن تقولها، وإن قلتها تضطر إلى أن تشرح مالم تقصده، بعدها تخفي فرحتك، وتختصر حزنك، وتعتذر عن احتياجك، حتى تصبح لطيفًا معهم، وقاسياً جداً عليك.
خطبة الجمعة،،،
أؤمن أن النوايا مطايا تحمل صاحبها يومًا إلى ما أضمره لغيره؛ فمن أضمر خيرًا ساق الله إليه الخير، ومن أضمر سوءًا دارت به الأيام حتى يذوق من جنس ما نوى. فالقلوب قد تُخفي نواياها عن أعين البشر، لكنها لا تخفى على الله.
واعلموا أن ؛ القلوب محل نظر الرب، وعلى قدر ما فيها من الخير, يأتي العطاء من اللّٰه
قال الله تعالى: ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾