« الشوق شرّع للبكاء باب الأهداب
أوّاه من شوقٍ .. غلبني يمينه
لي غايب عن مقلة العين ماغاب
سيف المنيّه حال .. بيني و بينه
تسأل عنه شرفة شبابيك الأصحاب
والدار والسكة .. وضي المدينة
توي عرفت إن الاماكن بالأحباب
اثر الاماكن دون .. أحبه حزينة »
عزيزة نفس ما أرضى شموخي ينهزم في يوم
وسيعة بال .. و أفعالي توردها قناعاتي
حكيت بصدق يوم إني عرفت إن الحكي ملزوم
لزمت الصمت يوم إني عرفت إن الحكي فاتي »
ياليت إلّلي مضى لي من عمرَّ معك .. معك ينعاد
وأشوف اللّحظة إللي من شريط العمر مسّروقه
أقول إني بشوفك في المنام إن غّبت كالمُعتاد
وأنا حتى المنام إلّلي بشوفك فيّه؟ ما أذوقهّ!»
«شعوري يوم أقصِّر خطوتي وأطوُّل المقعاد
شعور إلّلي طرق باب البخيل وضاعت حقّوقه
أنا الضامي على ضفّاف الفُرات الجايع فـ بغداد
أنا المنفي عن بلاد العرَّب من غاب فارُوقه
لا زلت أحتاج وجهك للسهر ، للشِّعر ، للَّميعاد
وصّوتك لأجل أحرّر عبرةٍ فالصدر مخنوقه
أعطيته ما سألا
حكّمتُه لو عدَلا
وهبْتُه روحي فما
أدري بهِ ما فعلا
أسلمْتُه في يدهِ
عيّشهُ أم قَتلا
قلبي به في شُغُلٍ
لا مَلّ ذاك الشغُلا
قيّده الحبُّ كما
قيّد راعٍ جملا
هِمْتُ بظبيٍ جَفَلا
كالبدر لما اكتملا
فاق دلالاً وحلا
إذا سألتُ وصلَهُ
جاوبني بلا ولا
يا ليت لو جاوبني
عن لا بأنْ قال هلا
معذبٌ من هجرهِ
أشكو بُعاداً وقَلا
روحي به هائمةٌ
منه فقدتُ الأملا
في حُبّه لي قصةٌ
غدَتْ لغيري مثلا
ليتك لو كُنتَ جاري أو جواري
أو قريبًا حول داري
ليتكَ كُنتَ قربي أو قريبي
أو قريبًا من مداري
ليتك لو كُنت سنِي أو بسنِي
أو ربيعًا لإنتظاري
ليتك تعرف كُنت بعضِي أو بِبعضي
أو ملاذًا من فراري
أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنتُ لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سُكناي سُكناهُ
ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لستُ أنساهُ
يامن توهم أني لستُ أذكرهُ
والله يعلم أني لستُ أنساهُ
وإن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟
ولكن جئت أنتِ قبل فوات الأوان
وجعلتِ عيني تبصران بكِ الجمالِ
جئت وأنبت الكلمات فوق لساني
كلمات لأجلكِ يا غاليتي نطقت
كلمات لوحدكِ فقط يا حبيبتي غنيت
كلمات ممتلئة بالحب والغنج
اسأليني يا حياتي
عن ماضي الحب في قلبي
وكيف كانت مع غيرك علاقاتي
فأجيب : أن يا بهجة فؤادي
ويا أول وآخر حبيباتي
أنا كنت أعمى يمشي في وسط الناس
وأصم لا يسمع إلا تراتيل القرآن
وأبكم لا يحدث غير أهله من البشر