استغباء الرجل المصري مبهر الحقيقة. المرأة المصرية تكاد تكون المعيل الأول للأسرة، دا غير إنها بتشارك في تجهيز الجوازة بالنص، وغالبًا مفيش مهر.
الأسئلة الواقعية اللي لازم يعلو صوتها هي: ليه مفيش مساواة في الأجور في العمل؟ وليه مفيش مساواة في الميراث؟
كنت فاتحة الويب سايت بطلب جورنال، وفجأة استوقفني إن كل حاجتي بقيت بطلبها أونلاين، فشعرت بالعار وقفلت الويب سايت، وقلت: هنزل الأزهر زي الشاطرة عند عم حسين عبد الظاهر يعملي أجمل جورنال، وأتمشى شوية في حواري القاهرة.
لعنة الله على كل من تخلى عن أهل غزّة ورماهم لهذا الواقع وخذلهم لقاء مصالحه السياسيّة. غزّة تموت بلا أي أمل آخر للحياة، وتُذبح إلى النهاية، والكل متفرّجون.