@1imec
«ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار»
رواه البخاري.
وقال ﷺ:
«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم» وذكر منهم: «المسبل إزاره».
رواه مسلم.
حكم الإسبال
إذا كان الإسبال خيلاءً وتكبرًا، فهو من كبائر الذنوب، وقد جاء فيه وعيد شديد.
ومعنى قول النبي ﷺ: «ففي النار» هو الوعيد على الفعل، وليس معناه أن كل شخص وقع في الإسبال يُحكم عليه حتمًا بالنار؛ فالحكم على الأعيان إلى الله تعالى.
والله أعلم
اتمنى ياابراهيم تتوب قبل فوات الاوآن
من يسيء لأي عهد من عهود ملوكنا السابقين رحمهم الله فهو بالقطع أساء لملكنا وولي عهده حفظهما الله.. ولا يظن أنه اذا امتدح العهد الحالي فهذا يحصنه من تبعات اساءته لملوكنا رحمهم الله ..لمثل هؤلاء نقول ملكنا وولي عهده أكرم وأجل من مديحك ونعلم أنهم أكثر فضلًا مماقلت ونعلم أنك كاذب مغرض