فكلما أمعن العقار في تقليص المظاهر أمعن الشوق في تعظيم المخبر حتى غدوت كلا في جزء وعظيما في دقة وصار التعلق بك رهين اللطافة التي لا تدرك وحسبك من العشق أنك صرت معنى لا يحويه جثمان وشعاعا لا يحصره مكان
1-1
استحالت ال��ثافة لطافة وانطوى العالم في جرم نحيل ليكون للوجد في ضيق الحيز متسع فاشهد أن الانكماش ما كان إلا تكثيفا للماهية واختزالا للكون في نقطة هي المركز والمدار لقد تغلغل الجوهر الفرد في ثنايا الروح حتى غدا البصر حسيرا عن إدراك المدى في تلك الضآلة المستبدة >>>
أهيم بطيف قيدته الأبعاد وأطلقه الهيام فصار يزاحم الأنفاس بغير حيز ويملك الأفئدة بغير جسيم يا أيها المتجلي في الغياب والمتعاظم في التضاؤل قد سكنت من الفؤاد سويداءه حيث لا حجم يحدك ولا مادة تحجبك
وأن الأمواج تزداد قوة. وربما يكون الحل ليس في الهروب أو محاولة المقاومة، بل في الاستسلام للحظة، في مواجهة تلك العواصف بكل هشاشتي، في الاعتراف بأنني إنسان، وكل هذه المشاعر جزء من تكويني.
عواصف الشوق والخوف والفقد والعجز وتأنيب الضمير تحاصرني من كل اتجاه، وكأنني في قلب محيط هائج بلا مرفأ أستند إليه. كل موجة تقتحمني تأخذ جزءًا من روحي، تتركني عاريًا أمام صراعاتي الداخلية التي لا تنتهي. أشتاق إلى ماضٍ مضى، لحظات ربما لم أُدرك قيمتها في حينها.
بكل لحظة تجاهلت فيها نداءً داخليًا كان يخبرني بفعل شيء مختلف. أعيش أسيرًا لتلك الأصوات التي تردد في أذني ليلًا ونهارًا: "ماذا لو؟"، "لماذا لم تفعل؟"، "كيف لم تنتبه؟".
في وسط هذه العواصف التي لا تهدأ، أحاول أن أتمسك بأي خيط أمل، ولكن يبدو أن العتمة تزداد سوادًا،
#سبويلر_كونان
اقسم بالله كنت حاس�� انها ذي شيفرة مدري مين...حقت الرجل الراقص ذي فقضية البنك تبع شارلوك هولمز....يعني تلميح انه في ضحية رابعة او محاولة لضحية رابعة!!!