ومن الخطأ ان نطلب من الجميع ان يكونوا على صورة واحدة؛ فاختلاف الناس سنة كونية وسبب للتكامل.
فلا يستطيع انسان واحد القيام بكل شيء، ولا تستقيم الحياة لو تشابه الجميع.
وكما قيل: انما بالاختلاف يكون الائتلاف.
بنو آدم كالنبات ونبت الارض الوان
فمنهم شجر الصندل والكافور والبان
ومنهم شجر اكثر ما يجلب قطران
فالناس ليسوا سواء في اخلاقهم وطباعهم ومواهبهم، كما تختلف الاشجار في منافعها وثمارها.
فمنهم من ينفع الناس بعلمه وخلقه واثره، ومنهم من هو دون ذلك.
@Askmuhami إذا تشوف فكرتك قوية، لا تبدأ بالتطوير مباشرة.
سوي نموذج أولي بسيط (MVP) بأدوات مثل Lovable، وبعدها اعرضه على الفئة المستهدفة وشوف هل فيه طلب حقيقي أو لا.
كثير ناس يبنون تطبيقات كاملة ثم يكتشفون أن محد يحتاجها.
وبرضو لا تشيل هم سرقة الفكرة كثير، التنفيذ أهم من الفكرة نفسها.
وأهم نقطة هي الرسالة.
العميل ما يهتم بالتفاصيل التقنية، يهمه شيئين:
وش الفايدة؟
كيف بيسهل علي؟
نجاح الإطلاق مو بكثرة الجهد، بل إنك تعرف متى تضغط بقوة ومتى تكتفي بالحد الأدنى.
كثير شركات تطلق منتجات أو مزايا جديدة بنفس الطريقة: نفس الجهد ونفس الميزانية لكل شيء. وهذا خطأ شائع. الفكرة في Go-To-Market بسيطة: مو كل إطلاق يستحق نفس الاستثمار. إذا ما فرّقت، بتصرف كثير على أشياء تأثيرها محدود.
بعد تحديد الهدف، اختار القنوات المناسبة مثل
قنواتك الخاصة مثل الإيميل او تويتر او حساب خاص فيك.
قنوات مكتسبة مثل توصيات العملاء.
قنوات مدفوعة مثل الإعلانات.
مو لازم تستخدم الكل كل مرة، الاختيار يعتمد على أهمية الإطلاق
الخلاصة: في المراحل المبكرة، يجب أن يتركز الجهد على اختبار الافتراضات بدلًا من بناء المنتج بالكامل.
تحويل الافتراضات إلى بيانات مثبتة هو الأساس لاتخاذ قرارات صحيحة في إدارة المنتجات
كثير من المنتجات تبدأ بمرحلة التنفيذ مباشرة بعد توليد الفكرة، بينما في الواقع تكون مبنية على مجموعة من الافتراضات غير المختبرة.
في هذه المرحلة، الخطر الحقيقي ليس المنافسة، بل تطوير منتج لا يلبي حاجة فعلية في السوق.
هناك أيضًا افتراضات مرتبطة بالسوق والتنفيذ، مثل مدى توفر الوقت لدى المستخدم، حجم الطلب في السوق، وفعالية قنوات الوصول.
كل افتراض غير مختبر يمثل مخاطرة قد تؤثر على نجاح المنتج.
كنت أفكر في هذا الموضوع سابقًا، وخرجت باستنتاج أن الذاكرة لا ترتبط بالعمر بقدر ما ترتبط بمرحلة “بداية الفهم”، لذلك تختلف من طفل لآخر، وغالبًا ما تبدأ بين السنتين والنصف والثالثة.
الخلاصة، إدارة المنتجات تعتمد على التركيز وليس التكديس.
المنتج الناجح يختار ماذا لا يبني بقدر ما يختار ماذا يبني.
Feature Creep غالبًا نتيجة غياب أولويات واضحة.
كثير منتجات تبدأ بـ scope واضح، ثم مع الوقت تتوسع بشكل غير منضبط وتدخل في Feature Creep؛ إضافة مزايا بدون ارتباط مباشر بقيمة المستخدم أو هدف المنتج، مما يضعف التركيز الاستراتيجي
قبل إضافة أي Feature: هل تحل مشكلة أساسية؟ ما حجم الشريحة المستفيدة؟
هل تتماشى مع Product Strategy؟ ما أثرها على البساطة؟
بدون إجابات واضحة، الإضافة مخاطرة هنا للمنتج.