صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لت��ك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
جازان… حيث لا يزال الشعر حيًّا
أهل جازان أهلُ أدبٍ وذوق، عُرفوا بحبهم للشعر وتقديرهم له، وأنجبت أرضهم كوكبةً من الشعراء المجيدين، ولا سيما في الشعر الفصيح. بل لا أبالغ إن قلت إن كثيرًا من جهابذة الشعر في المملكة هم من أبناء جازان، غير أن عددًا منهم لم ينل ما يستحقه من الظهور الإعلامي.
ويكفي أن تحضر إحدى مسامراتهم الأدبية لتدرك عمق هذا الإرث؛ إذ يتبادلون روائع الشعر حفظًا وإنشادًا، ويتذوقون جماله بروح العارفين، في مشهدٍ يعيد للأدب ألقه، في زمنٍ انصرف فيه كثير من الناس عن الشعر، وانشغلوا بما هو دونه.
وفي المقطع أدناه يطل علينا الشاعر المبدع مجدي شافعي، مستعرضًا باقةً من أجمل الشعر أمام نخبةٍ من أبناء جازان، في جلسةٍ تجسد أصالة الذا��قة الأدبية، ووفاء هذه المنطقة للشعر وأهله.
ضرب الحوثيين لناقلة النفط السعودية وتهديدهم بإغلاق باب المندب جاء في صالح المملكة من حيث لا يحتسبون 🇸🇦
برميل النفط وصل 101 دولار
أحنا بنصدر عن طريق قناة السويس وإذا العالم متضررين من تصرفات الحوثيين يتعاملون معهم 😉
#كلنا_مع_سمو_الخير_1