"في غبّة الحب خلاني سواة الغريق
مالي وسيلة نجاة ، إلا مواصيله
لو أطوي الأرض لازم يطوي البال ضيق
ولا ينشرح بالي ، إلا في مداهيله
تقول ما الله ممهّد للسعاده طريق
إلا الطريق الوحيد اللي يودّي له!"
الجو بارد،
لكن البرد الحقيقي في الداخل،
في تلك الزاوية من الصدر
التي لا يصلها شيء
ولا حتى الذكريات.
أمشي والبرد يعلّق أسئلته على وجهي:
لماذا نستمر؟
ولمن؟
وما الجدوى من قلب
يعرف مسبقًا
أن الدفء مؤقت؟
لأن الهروب يفترض أملًا،
وأنا لا أملك سوى الفهم،
والفهم مؤلم .