مهما كان لديك من المشاغل لا تفرِّط في أذكار الصباح والمساء لأنها عظيمة النفع والفضل! تشعر أن قلبك يحيا معها والنشاط يتجدد فيك، تشعر بقوة هائلة في نفسك ويومك، تشعر بها حتى في مهامك اليوميّة وسرعة الإنجاز ، ويعود والله أثرها حتى على قلبك من ارتياح وانشراح .. الأذكار بركة وفتوح !
" إعتياد الحمد والشكر يورث القناعة، ويحفظ النعمة، ويبارك في العطايا، ويزيد من الهِبات، ومن أعمّ صيغ الشكر، ما جاء في الحديث قال رسول الله ﷺ:
" من قال حين يُصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدّى شكر يومه ".
هل غرست لكَ شيء في الجنة اليوم ؟
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ :سُبْحَانَ اللهِ العَظيم وَبحَمْدِهِ ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنة"
"ما أسهل الغرس، وما أجمل المكان، وما أعظم التفريط"
«مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب».
#ثريد فـهـم الـفـتـور
•• هل شعرت يومًا ••
أن حماسك في العبادة بدأ يخفت؟
الفتور في العبادة أمر طبيعي
فالإيمان يزيد وينقص، وقد يشعر المسلم
أحيانًا بتراجع عن الطاعات التي اعتاد عليها
وقد يصل أحيانًا إلى مستويات متأخرة
تُقارب المعصية إذا لم يُعالج