قارن موقف ترامب من رئيس أوكرانيا زيلينسكي مع موقفه من رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو. بات معروفا أن أميركا هي من كانت تشجع أوكرانيا على الحرب ضد روسيا. إنقلب ترامب ضد أوكرانيا مع إنقلاب علاقته مع الرئيس الروسي بوتين. يطالب أوكرانيا الآن بوقف الحرب والسلام مع روسيا. وبسبب خلافه مع زيلينسكي حول هذه المسألة وضع الفخ له في مهزلة الهجوم العلني هو ونائبه، فانس، على رئيس أوكرانيا في اجتماع البيت الأبيض وبحضور إعلامي مرتب مسبقا. لم يكن اجتماع مفاوضات. كان فخا مرتبا للهجوم على الرئيس الأوكراني، وإتهامه بأنه لم يشكر أميركا على مساعداتها له ولبلاده. كل ذلك للضغط عليه حتى يقبل بالسلام الذي تم ترتيبه بين ترامب الأميركي وبوتين الروسي. لم يشهد البيت الأبيض مثل هذه المهزلة منذ الرئيس جورج واشنطن، أول رئيس أميركي، حتى زمن رئاسة ترامب. قارن ذلك مع موقف ترامب من رئيس وزراء إسرائيل، نتنياهو. هنا يريد ترامب أن يستولي بنفسه على غزة ويهجر سكانها في تطهير عرقي معلن، مستخدما في ذلك ثروته وقوة أميركا، الدولة العظمي لخدمة مصالح الدولة العبرية. ماهو هدف ترامب من ذلك؟ تسليم غزة في نهاية المطاف لنتنياهو الذي يعمل حاليا بدون توقف على تهجير سكان غزة. يستخدم جيش الدفاع الإسرائيلي ليدمر هذا القطاع وبنيته التحتية. بما في ذلك المستشفيات ومنازل السكان. وآخر قرار اتخذته حكومة نتنياهو منع دخول كل أنواع المساعدات إلى هذا القطاع المدمر. ما فعله ترامب مع أوكرانيا هنا، وما يفعله مع إسرائيل يكشف خطورة هذا الرجل وتناقضاته وتقلبات مواقفه السياسية بتقلب مزاجه ومصالحه الشخصية. هذا الرجل يشكل خطورة على النظام الدولي: لا يعترف بالقانون الدولي، ولا بفكرة الدولة واستقلال خياراتها السيادية، ولا بأبسط حقوق للإنسان. كيف أصبح إنسان بهذه المواصفات رئيسا لدولة عظمى هي الولايات المتحدة الأميركية؟!! يملك أن يدمر بلدا مثل أوكرانيا بسياساته وعجرفة خياراته. ويملك في المقابل أن يعطي دولة مثل إسرائيل حق القتل والتدمير والتهجير بغطاء أميركي مكشوف. بل يساهم بنفسه بتهجير أهل غزة رغما عن ارادتهم وتوزيعهم على الأردن ومصر كما يقول. وذلك لأن أميركا تعطي مساعدات اقتصادية لهذين البلدين العربيين. ولذلك عليهما مساعدة نتنياهو وحكومته المتطرفة في تحقيق أهدافها التوسعية. من لا يعترف بالقانون الدولي، ولا بفكرة الدولة، ولا بحقوق الإنسان لا يمكن أن يكون رئيسا لدولة مثل أميركا. لكن هذا ما حصل!! جاء من خارج التاريخ وضد منطق التاريخ. هكذا وصل الحال بواشنطن.
https://t.co/mq6ZJj0LiU
ما فعله ترامب مع زيلينسكي يعني أنه بوسعه فعله مع أي رئيس آخر، سواء عربي أو أوروبي. لكن ما كان لافتاً وداعيا للاحترام الشديد هو أن زيلينسكي قدّم نموذجا مشرفا لرئيس يمثل بلاده بشرف ووطنية، دون أن يخضع للهيمنة الأمريكية أو يرضخ للبلطجة الروسية. بالمناسبة، خلف الأبواب المغلقة، سبق أن فعلها اثنان آخران بنفس الأسلوب لكن دون هذا الجدل الحاد: الملك عبد الله الثاني والأمير محمد بن سلمان، كما سربت الصحف الأمريكية آنذاك.
احمدوا الله ان الأسد سقط وإلا لكنا شهدنا قلب الحقائق، ما يؤسفني الآن أن بوتين يضحك. كل التضامن مع أوكرانيا 🇺🇦💚
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن دعمها الكامل للإجراءات التي اتخذتها الجمهورية اللبنانية لمواجهة محاولات العبث بأمن المواطنين اللبنانيين، والتعامل بحزم مع الاعتداء على قوة الأمم المتحدة "اليونيفيل".
مهما كان موقفك من الحكومة السعودية، إلا أنك لا تستطيع إنكار أن أكبر حملة إفراج عن معتقلين تحدث الآن في أكثر لحظة لا توجد فيها أي ضغوط خارجية على السعودية لفعل ذلك، وأن دافع هذا القرار محلي.
لا نعرف حتى الآن ما هو هذا الدافع، لكن نرجو أن يستمر ويكبر ويتضخم.
بعد خطاب ترامب الأخير وتهديده باحتلال غزة وتهجير الفلسطينيين إلى الأردن ومصر، يفترض على الأقل أن تراجع الدول العربية المطبعة مع إسرائيل، وترتبط معها باتفاقيات سلام، أن تراجع هذه العلاقة وأن تشترط حل الدولتين كسبيل حقيقي للسلام، وللإبقاء على هذه العلاقات العربية مع الدولة العبرية.
من الواضح أن الإستراتيجية الإسرائيلية لا تضع فكرة السلام مع العرب ضمن أهدافها المباشرة. وإلا لماذا رفضت إسرائيل جميع مبادرات السلام العربية منذ ١٩٨١؟ ولم تتقدم بمبادرة سلام واحدة منذ فرض تأسيسها في ١٩٤٨؟ ولماذا ترفض الإعتراف بحق الفلسطينيين وقد اعترفوا بحقها في أوسلو في ١٩٩٣؟
الموقف الذي أطلقه أمس الرئيس الأميركي ترامب بإحتلال غزة وفرض الحلول التي يراها على المنطقة ما هو إلا نتيجة طبيعية لاتفاقيات التطبيع المجاني التي انخرطت فيها مجموعة من الدول العربية خلال السنوات الماضية مع إسرائيل من دون مقابل سياسي تتحمله الدولة العبرية.
#بيان | تؤكد وزارة الخارجية أن موقف المملكة العربية السعودية من قيام الدولة الفلسطينية هو موقف راسخ وثابت لا يتزعزع، وقد أكد سمو #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - هذا الموقف بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال
اختار الرئيس ترامب إعلان موقفه السياسي من صراع إقليمي طويل ومركب في البيت الأبيض بحضور بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل السابق وأبرز صقور هذا الصراع. يشير هذا المشهد ليس فقط إلى انحياز ترامب الكامل والعلني. ليس في هذا ماهو مفاجئ. لكن أنظر إلى استهتاره الباذخ بالقضية وتاريخها، وأن العرب سوف يتقاطرون لوضع بصماتهم على موقفه المعلن لوضع حد لصراع طال أمده. موقف سياسي ساذج للدولة الأعظم في النظام الدولي!! لم يسبق للقوة أن انتصرت في مواجهة التاريخ.
لا يمكن تصور دولة عربية، مهما كان موقفها في الصراع العربي الإسرائيلي، أن تعلن هكذا اتفاقها مع الموقف الأميركي كما أعلنه الرئيس ترامب. هذا إعلان فردي بحضور الطرف الاسرائيلي، وغالبا بعد التشاور والإتفاق معه، مقابل غياب الطرف العربي. هذا استهتار باذخ. ويفتقد لأبسط متطلبات الدبلوماسية.
تخطط إسرائيل كما يبدو لضم الضفة الغربية. وتنتظر ماذا سيكون الموقف الأميركي من خطوة بهذا الحجم. الرئيس ترامب يرفض الإفصاح إن كان يدعم اقدام إسرائيل على ضم الضفة بكاملها. أين الموقف العربي من خطوة إسرائيلية كهذه؟! الأردن سيكون الأكثر تأثرا بإقدام إسرائيل على ذلك.
https://t.co/QK0LQVDYWe
@mm2006786@BelalNezar مات كل رؤساء حزب الله و بعدهم مباشرة السنوار في وقت وجيز، و فقد من وقدها كل العرب اي احساس بالنصر عكس ما تعتقدون و الان تقولون الضيف مات، كانو استنو على الاقل...انا كعربيه لا أجد اي نصر في كل ما حدث، وقف القتال جاء بقرار من امريكا فقط و اسراءيل وافقت مرغمة، لهذا كفى انكارا