اللهم أحيني بالعمل واشغلني بالخير الذي ترضاه ولا تحرمني الحركة و الأثر وبارك لي الوقت ، لا أريد فراغا فأذبل ولا ميلا فأضيع ولا ضعفا فألين ولا خوفا فأحبط، بل ثبات الراسيات و أرني الحق حتى أرى و خذ بيدي ، وضعني على بداية طريق تحبه فأحبه و اسير فيه ، وأموت عليه . آمين
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.