عن رقة وصف الرافعي يقول: «لها شعورٌ دقيق، يجعلها أحيانًا من بلاغة حسّها وإرهافه كأن فيها أكثر من عقلها، ويجعلها في بعض الأحيان من دقة هذا الحسِّ واهتياجهِ كأنها بغير عقل.»
نقرأ هذا النص بكونه وسيلة لإقناع الم��لقي بمعاناة الذات. فالتقابل بين:تنام الشوارع وأبقى،يمنح حضور قوي لعزلة الذات، وتحول الاستعارة الحزن من معنى مجرد إلى شيء يفتّت ويُقتات،فتقنع المتلقي بأن الحزن جزء من الوجود اليومي للذات وليس شعور عابر.
لا يستهويني ما هو تقليدي في الأدب والشعر واللغة، ولعل ذلك لأن في التقليد ما يشبه القيود التي تثقل النفس، وتمنعها من الإبداع وتبقيها داخل قالب جامد لا يتغير. أميل إلى الحداثة، وكل ما يرمز لها، إلى ذلك الأفق الذي يتنفس حرية.