إذا تأملت في أقدار الله، تستوعب إن كل شيء مكتوب بحكمة.
يوتيوبر إسباني اسمه ميغيل كان يلف العالم يصور أغرب الأكلات الشعبية، إلى أن جاء مصر قبل سنتين وقرر يستقر فيها، وصار يسوي محتوى عن المطاعم والأماكن الشعبية.
ومن بين كل الناس، تعرّف على العم وحيد، عامل نظافة بسيط يشتغل في الشارع تحت الشمس كل يوم. صارت بينهم صداقة، وصاروا يطلعون مع بعض في مقاطع أحبها الملايين.
قبل أسبوع توفى العم وحيد، واللي أعلن خبر وفاته كان ميغيل نفسه.
تجي تفكر فيها… يمكن من أقدار الله إن ميغيل ما جاء مصر إلا عشان يكون سبب في إن العم وحيد يعيش آخر أيامه وهو مبسوط، ويحبه الناس، ويدعون له بعد وفاته. يمكن لو ما صار هاللقاء، كان رحل مثل كثير من الناس البسطاء، بدون ما يعرف قصته أحد.
الله يكتب الأقدار بطرق ما تخطر على بال أحد. شخص جاء من بلد ثاني ولغة ثانية يبحث عن محتوى، ويكون سبب في إسعاد رجل بسيط، ثم يكون سبب في إن ملايين الناس يعرفونه، ويحزنون عليه، ويدعون له.
سبحان من يدبر الأمور بحكمة لا ندركها إلا بعد ما نشوف كيف اكتملت الصورة.
الله يرحم العم وحيد ويغفر له، ويجزي كل من كان سببًا في إدخال السرور على القلوب خير الجزاء.
هالمقطع عدته ألف مرة احس فيه مشاعر، صغارين بالعمر ومتقابلين عند المسجد واضح انهم طالعين من الحلقة وماسك المصحف باسنانه علشان مايحطه على الأرض، يا رب ارزق ذريتي الصحبة الصالحة تنفعهم في دينهم ودنياهم واخرتهم 🫂🤍🤍
انقطع التيار الكهربائي عن مبنى سكني وقام الساكن بطلب كهربائي ووصل لهم كهربائي مخمور
لمدة 30 دقيقة، وهو يسقط بالقرب من اللوحة
الكهربائيه وفي النهاية قطع التيار عن الحي بأكمله والكهربائي نفسه نام حيث كان يعمل
الحادثه وقعت في مدينة كورسك روسيا