الحَمدُ لله قولاً وفعلاً وشكراً ورِضا.
يَصدُر قريباً بترجمتي عن دار الروافد وابن النديم كتاب «إبستمولوجيا الجَماعات» لجينيفر لاكي الذي أوليْته عناية فائقة ليس لأهميَّته فحسب، بل ولأن الحقل كما أحسبه لم يُقدَّم عربيَّاً من قبل وإضافة لا غنى عنها للمكتبة العربيَّة.
إذا كان مِن أقصى ما يبتغي الإنسان أن "يُرَى" من رفاقه ومَن حوله، تلك الرؤية النافذة إلى مكنونه وخوالجه؛ لمَ لا يلتمس ذلك الجلال والجمال خالياً في مِحرابه؟ مادًّاً حِبال الوصل إلى من هو أعلم بهِ مِنه؟ ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى﴾؟.
مما أحرص عليه في تعلمي وقراءتي أن تكون استفادتي نوعية، فالكتاب الذي يعلمني معلومة جديدة كتاب حسن، لكن الأحسن منه الكتاب الذي يغير نمط تفكيرك وفهمك للمسائل.
لا تظن بنفسك أنك تطورت معرفيًا وأنت كل ما زاد عندك هو معلومات مشوبة بانحيازات معرفية! بل التطور هو تغير شكل عقلك وتفكيرك حقيقة.
ومن مناقب حواشي العلماء القوية أنها تصنع العقل والفكر، فلا تنظر لكلام من يقول: من نظر الحواشي ما حوى شي، والحواشي مماحكات لفظية وجدال في واضحات..
فغرض هؤلاء العلماء صناعة عقلك لا إفادتك المعلومة، وإلا فكثير من هذه المعلومات يمكن أن تصاغ لك بعبارة واضحة ظاهرة سهلة بينة، لكنهم أرادوا نفعك بأعظم من مجرد الفائدة، أرادوا صناعة عقلك وشحذه وتجويده، فلا تفرط فيما أرادوه لك، ولا تسرف وتسترسل معه، بأن تنتقل من حاشية لحاشية وتقف مع كل كتب الحواشي، بل بعدما تتمهر على ذلك بالنظر في حاشية أو حاشيتين على كتاب ما، طالع بقية الحواشي لتحصيل الفوائد دون هذه البحوث التي الغرض منها صناعة الذهن.
#من_الخاطر
يُفسِّر كريستوف شورينغا بكتابه الأخير A Social History of Analytic Philosophy ودّ الفلاسفة التحليليِّين المتزايد -على حدِّ تعبيره- تجاه كل نهجٍ مغاير على أنه صورةً من صورِ الاستعمار؛ فهم يعيدون بناء كل ما يقع تحت أيديهم لصالحهم، بل يستعمرون حتى الجهود الراميَة إلى نقضِ الاستعمار.
عين الرَّحمة إذا امتزجَت بالفطنة ترى مشهداً بديعاً من فهم سلوك البشر لا يراه من لديه إحدى الخصلتين دون الأخرى؛ فالرَّحمة قد لا تصيب التفسير، والفطنة تصيبه بمهارة إلا أنها قد تأخذه جامداً بصفته واقعة من الوقائع.
مِن التشبيهَات الطريفة ما ذكرَته ماري ميدجلي بكتاب 'What Is Philosophy For' عن كون الاشتغال بالمفاهيم 'كالسِباكة' لشبكة أنابيب لا نشعر بتسرُّبها إلا حين تغزونا المشكلات.
«ثمَّة تعلق بين تاريخ المعرفة والبنيات المؤسِّسة. إن تاريخ الجامعات والكراسي والدروس، وتاريخ مناهج العمل العلمي كلّ ذلك يكيُّف تقدم المعرفة. فنشاط العلماء لا ينمو في فضاء فارغ… [إنما] ينخرط بمجال محكوم بقواعد إدارية وضغوط متعلقة بالميزانية ويخضع لتقاليد اجتماعية» — جورج غوسدورف.
يَصدُر هذا الشهر عن دار أكسفورد كتاب «Epistemic Blame» الذي يمثل أول استكشافٍ فلسفيّ مطوَّل لممارسة الانتقاد الذي قد يُوَجَّه لآخرين لإخفاقاتهم الإبستمولوجية؛ كوقوعهم بتحيزاتٍ أو اتخاذهم مناهج بحثيَّة مغلوطة أو اعتناقهم اعتقادات غير مسوغة، ناظراً في طبيعة هذه الممارسة وسياقاتها وأخلاقياتها، للأستاذ المشارك بجامعة براندون الكنديَّة والمختصّ بالإبستمولوجيا الاجتماعيَّة كاميرون بولت.
🔗 https://t.co/rQd6w0FVrK
لا أفتأ أجدُ في استجابةِ الدعاء مهابةً ورهبة؛ فجملة تهمِسُها شفتا مخلوقٍ صغيرٍ قد لا يسمعها حتى من يجاوره تُجلجِل في أعالي السماوات فيأتي الجواب خاطفاً كلمح البصر فيقلب الموازين ويغيث المُستَغيث!
وقع #مركز_الملك_فيصل اتفاقية مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لإنشاء #كرسي_اليونسكو_لترجمة_الثقافات، بدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة. ترأس الكرسي د. منيرة الغدير.
Determining the type of beliefs depends on epistemic moves —we call methods— which they are products of. Interestingly, those who take a “tawatur-based” approach like Ibn Taymiyyah and Plantinga, prioritize common-sense beliefs, hence using an inductive way in this determination.
يوليو الماضي نشرَت مجلة 'Mind & Language' المُحَكَّمة دراسة دخلت ضمن قائمة أكثر الأوراق وصولاً بتاريخ المجلة؛ ورقة لثلاثة باحثين ضبطوا GPT-3 على أعمال دانيال دينيت (81 عاماً)، ثم سألوه 10 أسئلة وجهوها أيضاً لدينيت نفسه للمقارنة وبحث كفاءة النماذج اللغوية: https://t.co/pyyu0S9PKt