في الإنسحاب خلك شجاع
الاختفاء المفاجئ -
افتعال المشكلات -
الحضور المتقطع -
النقد والتجريح -
كلها تدل على انك تحتاج وعي وفهم
في التواصل
وانك بالعمق "خايف"
الناس تحترم الشجاع حتى لو كانت شجاعته
ضد مصالحهم
والشجاع يحترم نفسه مع تكرار مواقفه الشجاعة
مقاومة الفراغ لا تعني أن تملأ كل دقيقة، بل أن تتعلم إدارة وقتك وبناء حياة لها معنى. ضع روتينا يوميا بسيطا يجمع بين العمل أو الدراسة، الرياضة، الهوايات، العلاقات الاجتماعية، والجانب الديني والروحي. لا تنتظر الرغبة حتى تبدأ؛ فالنشاط نفسه قد يحسن المزاج ويولد الدافعية تدريجيا. وفي الوقت نفسه، تعلم تحمل بعض الهدوء والوحدة دون الهروب مباشرة للجوال أو العلاقات أو الأكل. الهدف أن تتحول الوحدة من فراغ مؤلم إلى مساحة للراحة والتفكير والنمو.
سرعة التعلق لا تعني بالضرورة قوة الحب، فقد تكون أحيانا مرتبطة بالحاجة للأمان أو الخوف من الوحدة أو تجارب سابقة. الأفضل هو إبطاء العلاقة عمدا: لا تبنِ توقعات كبيرة مبكرا، ولا تجعل الشخص محور يومك، وحافظ على أصدقائك وهواياتك وروتينك وأهدافك. قيّم العلاقة بناء على السلوك المتكرر والتوافق والاحترام مع مرور الوقت وليس شدة المشاعر في البداية. وعندما تشعر بخوف من الفقد، حاول تهدئة المشاعر قبل الاتصال المتكرر أو طلب الطمأنة؛ فكلما استطعت بناء الأمان والاستقرار داخل حياتك، أصبح تعلقك بالآخرين أكثر توازنا.
أصعب أنواع التعب هو أن تبذل جهدًا كبيرًا كي تبدو بلا جهد، تراقب كلماتك، ونبرة صوتك، وتعابير وجهك، وردود أفعالك، حتى تنتهي اللقاءات الاجتماعية وأنت مرهق، رغم أنك لم تفعل شيئًا ظاهرًا سوى الحديث.
المعالج الزواجي والأسري لا يسأل"من المخطئ؟" بل يسأل "لماذا تدهورت العلاقة؟"، ومهمته أن يفهم ما أفسد العلاقة، وأن يساعد الزوجين على إصلاحها، لا أن ينحاز لطرف ضد الآخر. أما الإنشغال بتحديد المذنب وتوزيع الأحكام، فهو عمل المحاكم، لا العيادات.
لِتَكُنِ المرَّةُ الأولى التي يخسرُكَ فيها شخص،
هي المرَّة الأخيرة!
تعاملْ مع نفسكَ على أنَّكَ فُرصة،
لا خياراً!
من أجملِ ما قالتِ العرب: عِزَّ نفسكَ تجِدْها!
غياب الخلافات الزوجية لا تعني أن العلاقة الزوجية ناجحة، فقد تكون الخلافات غائبة والمشاعر أيضًا، ويهيمن الصمت والتبلد وعدم الاكتراث بالآخر، ولا توجد شجارات.
أكثر ما يجعل العلاقة الزوجية ناجحة هي نوعية التواصل، بحيث يلتفت الطرفان للإيماءات الصغيرة بينهما، مثل:
- يطرح أحدهما فكرة، فيلتقطها الآخر ويتناقش حولها.
- يشارك أحدهما مشاعره الإيجابية أو السلبية، فيتفاعل الآخر ويتناقش ويدعم ويحتوي.
- يغيب أحدهما فيسأل عنه الآخر.
- لا يوجد في قاموس الطرفين اتهامات، لوم، تأنيب "أنت السبب".
الاهتمام، والتفاعل، والإلتفات، والاحتواء، كل ذلك يغذي العلاقة الزوجية، عكسه التجاهل، التعالي، الغموض، الجفاف، يجفف العلاقة تراكميًا، الجفاف الزواجي ليس بالضرورة ينتهي بالطلاق بل قد يعيشان معًا، لكن تصبح العلاقة الزوجية باردة وأقل جودة.
#اسامه_الجامع
كارل يونغ:
كان يرى أن الإنسان لا يعرف نفسه معرفةً كاملة، لأن في داخله جانبًا خفيًا يؤثر في أفكاره وسلوكه، وأن النضج يبدأ حين يواجه هذا الجانب بدل أن يهرب منه.
اللهُم اجعلني امرأة يليق بها العلوّ، ويسابقها المجد أينما حلّت ،أفتح لي أبواب الفُرص العظيمة وأكتب لي طريقًا مفروشًا بالتميز والإنجاز ،اجعل إسمي لامعا بين الكبار ، ومكاني عاليًا بين العظماء ،ولا تجعل في مسيرتي سقفًا إلا السماء".
"إن الله وحدهُ يعلم أني رضيت بما كُتب لي حين لم يكن الرضا سهلًا، حين أوصدت كل الأبواب، وحين انشغل الآخرون عني، رضيت دون أن أملك شيئًا سوى إيماني بأنه أرحمُ عليّ من الجميع."
سترتاح كثيرًا يوم تدرك أن صورتك في أذهان الناس ليست مسؤوليتك.
مسؤوليتك أن تكون صادقًا، محترمًا لنفسك وغيرك، أما التفسيرات والافتراضات التي يصنعها الآخرون، فهي مسؤوليتهم هم.
حتى لو فعلت كل شيء على أكمل وجه، سيبقى هناك من يسيء الفهم أو يختار أن يرى ما يريد رؤيته.
الأشخاص الذين ينظرون لأنفسهم نظرة جيدة هم الأسرع في التعافي، والمقصود بالنظرة الجيدة أن تتوقف عن وضع شروط لقبول نفسك، وأن ترأف بنفسك عند الخطأ والفشل، وأن تتوقف عن اشتراط رضاك عن نفسك بتحقيق انجازات عظيمة، أحيانًا قد تكون شخصًا عاديًا ومع ذلك راضٍ عن نفسه، هذا رائع، يكفي أنك لم تؤذِ أحدًا.
#اسامه_الجامع
أسوأ ما في الإهمال العاطفي أنه لا يترك دليلًا واضحًا؛ لا كدمة، لا صراخ، لا مشهد كبير.
فقط إنسان يكبر وهو لا يعرف لماذا يشعر أنه غير كافٍ.
يُبالغ في إثبات نفسه، ويخاف أن يكون عبئًا، ويعتذر عن احتياجه قبل أن يطلبه.
لأنه تعلّم مبكرًا أن مشاعره لا تستحق التوقف عندها، وأن الحب قد يكون موجودًا،
لكن بلا دفء، بلا سؤال، وبلا احتواء.
"إذا مَنحك اللّٰه نعمة القبول بين خلقِه، فقد مُنحت نعمةً عظيمة، أن يرتاح لك الآخرون ويجدون فيك منابع الحُب والسّلام والودّ الذي لا ترجو من وراءه حاجة أو منفعة، أن تكون روحك خفيفة غير مُؤذية، ومحببة لكل الأرواح الأخرى التى تُقابلها".