تهنئة
تتقدم مكتبة قرّاء المعرفة بصادق التهاني والتبريكات للأستاذ سيف بن عدي المسكري لحصوله على درجة الدكتوراة في التاريخ.
متمنين له كل التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعملية.
التورط في امرأة ليس خطأً يُرتكب، بل قدرٌ يُعاش؛ تبدأ أجمل الحكاية بنظرة تأتي بها الصدف، ثم تجد نفسك تدفع أيامك كلها ثمنًا لابتسامتها، حتى تصبح النجاة منها أشد استحالةً من الوقوع فيها!
كأن البيت
هو الذي يغادرنا حين نرحل
تترجل البراويز
والرفوف عن جدرانه
وتغادرنا الأواني
والأثاث
ويغادر اللون
فيما تظل الستائر مسدلة على سره
كالعاشقات.
بسام حجار
@majeedzhrane@Khalidqmmsh@NasserALnofayai@shaker050 وأنت بكل جمال ومحبة يا أبو فيصل. شفت أبو أنهار أرسل التغريدة في المجموعة ودخلت مباشرة بدون ما أنتبه للتاريخ. فرصة جميلة للسلام عليك يا صديقي، دمت شاعرا نقيا جميلا.
يعلن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم عن فتح باب المشاركة في النسخة الأولى من مسابقة "قوافي" الشعرية. دعوة مفتوحة للشعراء العُمانيين في مجالي الشعر الفصيح والشعبي لإبراز إبداعاتهم الأدبية
نادموا الساحات، وتْشاركوا الطُرْقات
وعْيونهم
يتنزه الضوء على جدرانها والقمر.
من يسأل الوقت عن أيام فاض الوجع
باسْرارها والزّمن؟!
من يوقض الذاكرة في حفلة اللذة القصوى؟!
تضيق العبارة، تتسع دايرة.
رغم الخمسين
لم نتقص عاداتي الرعناء،
كأن:
* اتلعثم في المجلس،
* أرجف مرتبكا عند حديثي لامرأة
* أعدو في قارعة الرمضاء بلا خفين
* أو تضحك إحداهن فتشطرني نصفين
* أو يخذلني الأصحاب فلا أحكي
* أو آتي الليل بكرسيين:
_ كرسي لي وحدي
_ والآخر كي أبدو لي اثنين
حسن المطروشي
أحمد درويش.. الناقد الذي أصبحتْ عُمان في قلبه
سليمان المعمري
جريدة عُمان. عدد الأحد 8 مارس 2026:
https://t.co/QfXM6vkuoM
في بداية التسعينيات وبينما كنت لا أزال طالبًا في الجامعة، وفي الوقت نفسه مستمعًا جيّدًا للإذاعة، ظهرتْ لدي هواية تسجيل البرامج الثقافية في أشرطة كاسيت عبر جهاز تسجيل كبير. وكان أحد هذه البرامج المحببة إلى قلبي، والتي أنتظرها يوميًّا على أثير إذاعة سلطنة عُمان لأسجلها، برنامج "إن من الشعر لحكمة" للدكتور أحمد درويش، المقيم في عُمان في تلك الفترة، والذي سرد فيه عبر ما يقارب مائة حلقة حكاية شاعر العربية الكبير أبي الطيب المتنبي وأشعاره بشكل مشوق ومحبب. سأعرف بعد ذلك بسنوات أنه كان من التمكن بحيث يستطيع تسجيل عشر حلقات كاملة (مدة كل منها نحو عشر دقائق) في جلسة واحدة، بشكل أقرب إلى ارتجالي، دون أن يَلْحَن في اللغة، أو يتلعثم في النطق، رغم أنه لم تكن في الأوراق التي أمامه على طاولة الاستديو سوى رؤوس أقلام صغيرة.
مرت السنوات وغادر أحمد درويش عُمان في مطلع الألفية الجديدة بعد أن قضى فيها سنين طويلة من العمل الثقافي، أستاذًا للأدب العربي في كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس، وعميدًا لها بين عامَي 1996 و1999، ثم مستشارًا لرئيس الجامعة للشؤون الثقافية والإعلامية من 1999 حتى 2001. وأثناء ذلك خصّ الأدب في عُمان، قديمه وحديثه، بعدد من كتبه النقدية، ومنها "ابن دريد رائد فن القصة القصيرة"، و"مدخل إلى دراسة الأدب في عمان"، و"تطور الأدب في عُمان"، إضافة إلى مشاركته في الكثير من اللجان العلمية، ومنها اللجنة التي أصدرت ترجمة موسوعة "تاريخ الخليج" بجامعة السلطان قابوس، واللجنة العلمية لموسوعة أرض عُمان.
وإذا كان من يشرب من مياه النيل سيعود إلى مصر حتمًا، كما يخبرنا المثل المصري، فإن من يرتشف القهوة في "السبلة" العُمانية لا بد أن يعود إليها كذلك، ولذا؛ لم تنقطع زيارات درويش لسلطنة عُمان، وفي إحداها -وكانت في عام 2008 - أجريتُ معه حوارًا إذاعيًّا حول مسيرته الأكاديمية والنقدية بدا فيه في كامل حيويته الفكرية وصفائه الذهني، إذ تحدث عن البدايات الأولى لعلاقته باللغة العربية، التي تشكّلت في طفولته في إحدى القرى المصرية، حين كان "الكُتّاب" بوابته الأولى إلى عالم القراءة والمعرفة. أخبرني أنه لم يبلغ العاشرة من عمره بعدُ عندما أنهى القرآن حفظًا، فاستقام لسانه منذ تلك الفترة المبكرة، وصُقِلتْ أذنه اللغوية، وتكوّن حسه الجمالي تجاه النص العربي، وهو ما رافقه لاحقًا في دراسته الجامعية بكلية دار العلوم في القاهرة، ثم في رحلته العلمية إلى جامعة السوربون في باريس حيث حصل على الدكتوراه في الأدب المقارن، بدراسته لشاعر القطرين خليل مطران الذي رأى فيه نموذجًا للتفاعل بين الثقافتين العربية والفرنسية، فدرس جذور تجربته الشعرية في الرومانسية الفرنسية، متتبعًا أثرها في تشكيل رؤيته الجمالية واللغوية. كما تحدث عن كتابه «الاستشراق الفرنسي والأدب العربي»، مبينًا أن النظر إلى الاستشراق لا ينبغي أن يقوم على أحكام عامة أو مواقف مسبقة، لأن بين المستشرقين من قدّم خدمات جليلة للتراث العربي، من خلال جمع المخطوطات وتحقيق النصوص وإرساء مناهج علمية لدراسة الأدب العربي، مستشهدًا بجهود المستشرق الألماني كارل بروكلمان في كتابه «تاريخ الأدب العربي».
وأذكر أنني شاكستُه بسؤال عن "النقاد الأكاديميين" الذين يتهمهم المبدعون بأنهم يحفظون القواعد والتنظيرات لكنهم غير قادرين على مواكبة الإبداع والكتابات الجديدة، فكانت إجابته أن بعض شباب المبدعين يتعجلون أن يَلتفت إليهم النقدُ وأن يضع أعمالهم تحت المجهر قبل أن تنضج تجاربهم، وأن النقد في كل آداب العالم يتكوّن أساسًا من قراءة الإبداع الناضج، وقواعده ليست جامدة، لكنها لا تتغير كل يوم مع كل نص جديد. وذكّرني بأن كتبه النقدية، مثل «الكلمة والمجهر» و«متعة تذوق الشعر» و«تقنيات الفن القصصي»، قامت أساسًا على قراءة تطبيقية لأعمال معاصرة لكتاب كبار، وصولًا إلى بعض الأصوات الجديدة. لكنه أشار أيضًا إلى أن المشكلة أن كثيرًا من المبدعين يريدون النقد سريعًا، ويريدونه في الوقت نفسه مؤيدًا لهم، بينما النقد الحقيقي حوار طويل يقوم على الأخذ والرد حتى تستقر التجارب وتدخل «غرفة الدراسة»، على حد تعبيره.
يتبع في التغريدة القادمة
استكمالاً لمشروع الحربي الثقافي الوطني
"المحبوب محبوب" وأعني هنا "البدر" رحمة الله عليه، ونايف صقر.. أما أنا فمحاربٌ بالحب.. "على قدِّي"..!
طلبت شركة جرير كمية جديدة من كنابي: "بدر بن عبدالمحسن: جمرة الشعر والفن"، وكذلك كمية من كتاب الشاعر المبدع، وصاحب الرحلة والحرف "نايف صقر: أنا بدوي ولد بدوي".
وذلك ضمن مشروعنا الثقافي الذي يركز على رسائل الحق والخير والحب والجمال بالتعاون مع مكتبات جرير، وبعض الجهات ذات الصلة.
كما قمنا في "أعراف الرياض" ودار أعراف الرياض للنشر بإصدار عدد خاص فاخر عن يوم التأسيس مساء 21 فيراير ليوزع في يوم التأسيس والاحتغالات به.
وفي تفس الوقت أسعى لإصدار ديواني: "الشكلُ والمعنى" وأبحث عن خطاط شاب يشاركني كتابة الأبيات والمقاطع الني اخترتها مما شاع من شعري بخطنا العربي الجميل وفنونه، فمن لديه الرغبة والجدية والجلَد يكتب لي، أو يهاتفني.
فرداً أو جهة معنية.
كما نسعى لإصدار عدد خاص عن وزارة الطاقة وبرامجها وتماهيها مع الرؤية 2030 والتحول الوطني، ووريرها المفوَّه، صاحب الخبرة الواسعة في مجال الطاقة، صاحب المؤتمرات الصحفية المؤثرة، والذود عن المملكة وسياستها المعتدلة الحكيمة، ورؤيتها ودورها في الحفاظ على البيئة النقية فيها، وعبر الشرق الأوسط والعالم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وينزامن ذلك مع مؤتمر البترول العالمي الذي تحتضنه الرياض الحبيبة آواخر إبريل القادم.
كما تسعى لتنفيذ فكرة إقامة أمسيات شعرية ومعرض مصغر لكتبنا ومقتنياتنا في كل من الرياض وجدة والمدينة والطائف والأحساء والدمام، وإن وفقنا حائل وتبوك وجازان.
وإصدار أعداد خاصة من المجلة المميزة "هنا الرياض" عن هذه المدن في نفس الوقت تثديرا لجهودها التنموية ضمن الرؤية المبازكة، لما فيه دعم للثقافة والتنمية والإعمار والرؤية 2030، وتشجيع للشباب، وإشاعة للثقافة والجمال.
من جهة اخرى أعلن "مركز البحوث والتواصل المعرفي" عن قرب صدور النسخة الصينية لديواني "خديجة" الشهير.
لتكتمل دائرة ترجمة بعض أعمالي للإنجليزية والفرنسية والإيطالية.
والله ولي التوفيق.
فشكراً من القلب لكل الداعمين.. ولمن سيشاركنا أو يدعم جهدنا الثقافي الوطني، إنَّ الله لا يضيع أجر العاملين المحسنين.
وما شاء الله.. لا قوة إلا بالله.
اللهم ردَّ عنا كيد الكائدين، وحسد الحاسدبن، وإغراض المغرضين أيَّاً كانوا، وأيَّاً كان أذاهم.
#محمد_جبر_الحربي
#الرياض
#السعودية
@BadrFAlSaud@MOCSaudi@Badermasaker
تهيب الجهات الأمنية بالمواطنين والمقيمين الكرام بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مشاهدات لطائرات مسيّرة أو أجسام مشابهة يتم رصدها في الأجواء أو القريبة من المنشآت الحيوية.
وتؤكد الجهات المختصة أهمية التعاون المجتمعي في مثل هذه الحالات، لتعزيز الأمن والسلامة العامة.
يرجى الارسال المباشر إلى رقم الواتساب (77720078)، مع توضيح الموقع وإرفاق صورة وذلك لتسهيل سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة مع التأكيد على عدم تداول أو نشر المقاطع والصور التي تم التقاطها.
#شرطة_عمان_السلطانية
طاهر ، هذه المحاولة الثالثة للنشر ومازلت اصر على ان المحور سطحي جدا
..
طاهر العميري،ماذا لديك؟
...
مداخلة من الندوة الفكرية في النادي الثقافي العربي بعنوان: "هل انتهى الشعر؟"
بحضور الأساتذة:
الدكتور جودت فخر الدين، الدكتور شربل داغر،
وإدارة الدكتور علي نسر.
الباخرة..!
______
قصاصة لم تكتمل.
....
سلّمي لي عليك
وبوّسي وجنتيك..
ولا تحاتي غيابي
كلّي اثمرت فيك.
ان رحلتك لقيتك
وان رجعتك أليك..
انتي اول نهاية
كل يوم ابتديك..
وأنتي آخر بداية
ما قدرت انتهيك..
استمرّي غواية
[ كل يوم اهتديك]
______________________
-2-
من فهّم البحر بـــ انّ الباخرة للرياح
وان السفر للجهات الصمّ : [حظّ ونصيب]..
وان الفرح: هو ختام لكل رحلة نجاح
وان آخر الـــ( حبكة) : المحبوب يلقى حبيب..
هذي بالافلام،خذ منّي وصايا الكفاح :..
لا ترجع الشاطي،ابحر،لا يحدّك مغيب..
يا تنولد كل يوم ان عشت حتى الصباح..
يا تعترف بالبحر والريح...واليانصيب..!