أقامت سفارتنا مساء اليوم حفل استقبال للاحتفال بالذكرى السابعة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية. ونعرب عن شكرنا للأصدقاء على تشريفهم بحضورهم. وقدّمت الروبوتات المصنّعة في الصين عروضاً مبهرة تركت أثراً بالغاً في نفوس الحاضرين.
تلقيت هدية بسيطة لكنها ثمينة من أحد المعلمين السعوديين بعد محاضرتي اليوم عن الثقافة الصينية والتواصل بين الثقافات. الخط جميل، والمشاعر أجمل. شكرا لأخي العزيز يحيى القحطاني!
تشرفت بالقاء محاضرة أمام وفد إعلامي عربي عن التبادل الثقافي في المخطوطات العربية والصينية. تعرفت على الصحفي السعودي سالم، وبعد حديثنا اكتشفت أنه يعرف طالبي الذي يعمل في السفارة الصينية في السعودية، بل كان أول صديق له على WeChat! ما أصغر العالم وهذه المصادفة خير من ألف ميعاد!🌍🤝
مرة أخرى بدأت رحلة التوصل الثقافي بين الصين والعالم العربي مع مائة معلم سعودي في محاضرتي الأسبوعية. أشارككم قصتنا على المنصة ان شاء الله. أتمنى لهم النجاح والتوفيق في داستهم!
وهو معلم سعودي يدرس اللغة الصينية في الجامعة، فاتصلت به، فإذا به قد سافر إلى السعودية لقضاء إجازته. وقد أرسل المواطن المحفظة بالبريد إلى د. خليل، ونحن الآن ننتظر عودة المفقود من السعودية ليستلمها. يا لها من قصة لطيفة ودافئة!
تلقى د. خليل في جامعتنا مكالمةً من مواطن في مدينة تيانجين، قال له إنه عثر على محفظة لرجل سعودي، فيها بطاقات كثيرة ومهمة، ولم يجد فيها أي وسيلة للاتصال سوى بطاقة عمل د. خليل. ثم أرسل لي د. خليل صورَ الوثائق لأتأكد من هوية صاحب المحفظة. تعرّفتُ على المفقود،
صدور مرسوم ملكي بالموافقة على #نظام_التعليم_العام، الذي يهدف إلى تعزيز إطار حوكمة التعليم العام، وتوفير الممكنات اللازمة لتحقيق مستهدفاته، وتمكينه من رفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها، إضافة إلى تنظيم دور القطاعين الخاص وغير الربحي بما يواكب مستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
https://t.co/siMxRQhfXe
#وزارة_التعليم
#واس
تخرج أربعة من طلاب الماجستير لدىّ هذا العم وكلهم سيعملون في السعودية. ما أجمل في تعليم الطلاب، والأجمل منه خدمة تنمية السعودية وتعزيز الصداقة السعودية الصينية.
مستواي في العربية ليس ممتازا، لكني حين أتحدث بها مع العرب، أجد منهم تشجيعا ومديحا دائما. وكذلك الحال في الصين: أي أجنبي يتحدث الصينية، مهما كان مستواه، يُقابل بالترحيب والإطراء بكل تأكيد. لكن في اليابان، سمعت انه إن لم تتحدث اليابانية بمستوى عالي، ستواجه صعوبات كثيرة في حياتك.
يشرفني بمشاركة حفل الاستقبال بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني لدولة الكويت، والذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الكويت والصين، حيث أتلقى من سعادة سفير الكويت شهادة التقدير في تعزيز الصداقة الكويتية الصينية.