(الشخص الوحيد الذي يعجز الجميع عن التلاعب به، هو المكتفي نفسياً وعاطفياً ومادياً، كل الطرق المؤدية إلية مغلقة، إلا طريقاً واحدا أن يفتح لك بابه "برغبته")
بالفعل أنت كل ذلك؛ قد يراك البعض غريبا، وقد يراك البعض الآخر مألوفا، وآخرون متعجرفا، أو متواضعا، وربما شريرا، أو طيبا.
لا بأس أنت نتاج كل تلك السنوات التي مررت عليها وكونتك يوما بعد آخر، ولذا لا يهم نظرتهم جميعا إليك بقدر ما تشعر به من طمأنينة وسلام مقيم في داخلك.
ع:٢١إبريل٢٠٢٦م
للموت هيبة. هو الركن المهيب الذي حار فيه العلماء، وتأمل فيه الفلاسفة، وتقلدت قصائد الرثاء حلة النوح والبكاء في جلال حضوره.
هو الركن الذي في ساعته تجيء الأحزان أضعافا مضاعفة من لحظة ميلاد هذا الكائن الضعيف وحتى معانقته رحم أمه الأرض.
العامرات: ٢١إبريل٢٠٢٦م.
@Khalifa_Alhinai ألا يوجد مبدأ للعليا؛ أو حكم نهائي يستند عليه عند عدم وجود لوحات تحديد السرعة؟ بحبش في هذا الاتجاه القانوني أستاذ لعلك تستطيع إلغاء المخالفة
في اقتفاء الظل الطويل.
(كلمات أقل لورد أكثر..؛ في وداع الشيخ مسعود السماوي حفظه الله ورعاه).
الكاتب: سالم عبدالله الحميدي.
(تمتع من شميم عرار نجدٍ
فما بعد العشية من عرار).
ساريا يحث الخطى كأسلافه الشراة الصيد أباة الضيم، متدثرا بحب الناس مكتنزا بالتقوى، وحين يتنفس صبح الخميس يكون الساري قد أشرق في منبعه الأول في وادي ميزاب مودعا أودية العامرات حيث كان الرافد والمنهل والمعين " وعند الصبح يحمد القوم السرى".
سنفقدك أيها المسعود السامي "ولكل من اسمه نصيب". كم شنفت آذاننا بالقرآن الكريم!، ودخلت إلى شغاف قلوبنا بالذكر والذكرى والموعظة الحسنة.
كان المتوقع أنك ستعود إلى الوادي يوما " وكل متوقع آت" كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه بيد أن للفقد غصة وللظعن حرقة.
يغادرنا الليلة الشيخ مسعود السماوي إمام وخطيب جامع المجيب في العامرات إلى وطنه بعد أن أفنى زهرة شبابه وريعان عمره في أحضان السلطنة أخا وأبا للجميع وداعيا إلى الله: راسخ العقيدة متبحر الفقه ماسكا بزمام القول والخطابة، ومن عرف الشيخ لا يمكن إلا أن يتعلق به ويلازمه فهو هادىء الطباع، وسمت الخلق، وحاضر البديهة، دفق العبارة، لا متزمتا أو متكلفا، ولا متخاذلا او ناكصا يبتغي بين ذلك سبيلا.
ظل مثالا يشار إليه بالبنان لحضور الصلوات في وقتها، وفي هذه الأيام الأخيرة وخصوصا في صلوات الفجر كان يقرأ ب ( يا أيها الذين آمنوا ...) وكأنها الوصايا يريد بها مسك الختام لمسيرته العلمية والعملية هنا، واستمرار الألق والدفق الفكري في الفقه والعقيدة في التالي من عمره - حفظه الله ورعاه - في بلده الأم داعيا بذلك المسلمين إلى التمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها والتي إن تمسكوا بها لن يضلوا أبدا.
تبدو الكلمات متقاصرة و قاصرة عن إيفاء الشيخ مسعود السماوي حقه، ولكن ما يعجز عنه اللسان يوفيه حقه الوجدان من المودة والمحبة والعرفان والتحنان وكما قال طيب الذكر:
( يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم
وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ
لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
[.....]
إذا ترحَّلتَ عن قومٍ وقد قدَروا
ألا تُفارِقهُمْ فالرَّاحلونَ هُمُ )
نسأل الله - جل في علاه - أن يديم الصحة والعافية لشيخنا الجليل، ويكلل جهوده المثابرة الصابرة بالنجاح والتوفيق ويسدد على الدرب خطاه ويجزيه عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء إنه سميع مجيب الدعاء.
سالم عبدالله الحميدي/ العامرات.
ليل الأربعاء ٤ سبتمبر ٢٠٢٤م.
الغرض من العلاقات هو زيادة السعادة وتحقيق السلام النفسي وكل علاقة لا تلبي لك هذا الغرض تخلى عنها أو اجعلها سطحية؛ وتذكر دوما أن لنفسك عليك حق وأبسط حقوق نفسك أن تحيطها بمن يسعدها وبمن تجد معه السلام.
" ما من أحدٍ يسلمُ من ألسنة السوء في بلدٍ تكثرُ فيهِ أوقاتُ الفراغ ".
جورجي أمادو(Jorge Amado) ولد في باهيا 10 أغسطس 1912, توفي 6 أغسطس 2001) روائي، صحفي وسياسي برازيلي،واحد من أهم كتّاب البرازيل من مؤلفاته: «بلاد الكرنفال»و«كاكاو»و«عَرَق»و«جوبيابا» و«بحر ميت» و«قباطنة الرمال».