@Al_Kholani_m معادلة مقلوبة وما يدخل العقل؛ يشتوا يرموا اللوم كله فوق الشعب اليمني ويبروا اللي بيده البر والبحر والجو هذا كلام لا يقبله منطق ولا يرتضيه واقع.
المفارقة التي قد تُحرج حماس اليوم أن بعض السياسات الإماراتية التي حاربتها لسنوات، عادت هي نفسها لتقترب منها عندما فرض الواقع منطقه؛ حتى دحلان، أحد أبرز خصومها، أصبح شريك تفاهمات. ربما كانت أبوظبي تقرأ المشهد ببرودة أكبر مما أراد خصومها الاعتراف به.
@MohamadAhwaze التهديد سهل بس ما عاد كل نفط المنطقة رهينة هرمز مثل قبل في مسارات ومواني برا المضيق جهزت نفسها من سنوات ومنها الفجيره واليوم السوق يدور البديل قبل لا ينتظر مزاج طهران
السعودية اليوم تدفع ثمن أكبر خطأ ارتكبته في حربها ضد الحوثيين: خيانة من كانوا يقاتلون إلى جانبها.
بدل أن تحافظ على القوات الجنوبية التي حملت العبء الأكبر من المواجهة على الأرض، اختارت الرياض إضعاف حليفها والتضييق عليه، متوهمةً أن بإمكانها إدارة المعركة وحدها.
لكن السياسة لا ترحم من يخطئ في حساباته.
أضعفتِ الجنوب… فخسرتِ السند.
أقصيتِ الحليف… فوجدتِ نفسك أمام العدو مباشرة.
وضربتِ من كان يقاتل الحوثيين… فتركتِ الحوثي أكثر حرية في استهداف السعودية.
وهنا تظهر المفارقة الموجعة:
من كان بالأمس يقف في الصفوف الأمامية للدفاع عن حدود المملكة، أصبح اليوم هو من جرى التخلي عنه، بينما الحوثي هو المستفيد الأكبر من تفكك المعسكر المناهض له.
السعودية لم تكن بحاجة إلى كسر حلفائها؛ كانت بحاجة إلى توحيدهم.
فمن يطعن حليفه ثم يكتشف أنه أصبح وحيدًا أمام خصمه، لا يملك حق الشكوى من نتائج قراره.
وإذا كانت الرياض قد ظنت أن الجنوب ورقة يمكن التخلص منها متى انتهت الحاجة إليها، فالتاريخ سيذ��ر لها درسًا قاسيًا:
الحليف الذي تخونه اليوم… قد يكون غيابه هو أول انتصار لعدوك غدًا.