الدين والفطرة
هل سبق أن رأيتم أحدًا يُعلِّم طفلًا كيف يرضع؟ أو كيف يشعر بالجوع؟ أو كيف يبكي عندما يتألم؟ هذه أمور فطرية، يولد الإنسان مزودًا بها، فلا يحتاج إلى معلم يلقنه إياها.
وكذلك كثير من القيم الأخلاقية الأساسية. فالإنسان، في الأصل، يدرك أن الظلم مذموم، وأن الاعتداء على الآخرين مكروه، وأن الصدق خير من الكذب، وأن الرحمة أفضل من القسوة. قد يختلف الناس في التفاصيل، لكن أصل هذه المعاني مغروس في الفطرة الإنسانية.
جاء الدين ليوقظ هذه الفطرة ويهذبها، لا ليخلقها من العدم. فليس من المعقول أن يحتاج الإنسان إلى من يعلمه أن إيذاء الأبرياء أمر قبيح، أو أن الأمانة فضيلة، أو أن الوفاء قيمة نبيلة.
ولنأخذ مثالًا من حيواتنا اليومية. كل إنسان يعرف كيف يأكل ليعيش؛ فلا يحتاج إلى دورة تدريبية في كيفية تناول الطعام. نعم، هناك آداب للمائدة وإتيكيت خاص قد يتعلمه بعض الناس بحسب بيئاتهم أو وظائفهم، كالدبلوماسيين والسياسيين وأبناء الأسر الملكية، لكن هذه تفاصيل إضافية، وليست أصل عملية الأكل نفسها.
ولو فتح أحدهم قناة بعنوان: "تعلم كيف تأكل"، لوجد معظم الناس يتندرون؛ لأنهم يعلمون أن الأكل فطرة، وأن ما قد يحتاج إلى تعلم هو بعض الآداب الخاصة، لا أصل الفعل.
والأمر نفسه ينطبق على الأخلاق. فالإنسان لا يحتاج غالبًا إلى من يعلمه أن يكره الآخرين أو أن يعتدي عليهم؛ بل إن مثل هذه السلوكيات تُكتسب بالتربية أو الثقافة أو الأيديولوجيا. ومن هذا المنطلق، تكون أن مهمة الدين تنمية الرحمة والعدل والتسامح، لا غرس الكراهية أو إيجاد مبررات للاعتداء على الآخرين.
ومن هنا يطرح تساؤلًا نقديًا: إذا كانت بعض التفسيرات أو الممارسات الدينية تُفضي إلى نشر العداء أو تبرير العنف تجاه المخالف، فهل يعكس ذلك جوهر الدين، أم أنه يعكس فهمًا بشريًا للدين تأثر بظروفه التاريخية والثقافية؟ أي تصور ديني ينسجم مع الفطرة الإنسانية ينبغي أن يعزز قيم الرحمة والإنصاف، لا أن يصادمها.
فإذا تحول الدين إلى مجموعة طويلة من التعليمات التي تعيد تعريف البديهيات والفطرة السليمة، فقد يكون من المفيد أن نسأل: هل نحن نتعلم الدين، أم نتعلم تفاصيل أضافها البشر عبر التاريخ؟ فالدي يكون منسجمًا مع الفطرة، يزكيها ويقومها، لا أن يجعل الإنسان غريبًا عن إنسانيته أو محتاجًا إلى من يعلمه أبسط معاني الخير والرحمة.
@boibraheem@HuwaidiMH الاشكال الذي ورد التغريدة حول صوم يوم عاشوراء الذي أخذه النبي ص عن اليهود لاعبر وحي ولا قرآن
وليس صوم رمضان
السؤال بصوب وجوابك بصوب ثاني
من يحمي العربية في محتوى الأطفال؟
ليس غريبًا أن يشتكي كثير من الآباء الواعين من ضعف اللغة العربية لدى أبنائهم وذلك لأسباب معينة، لأن بعض الآباء يتركون أولادهم لساعات أمام محتوى يُصنف على أنه "مناسب للأطفال"، وهو في الحقيقة يفتقر إلى أبسط المعايير التربوية واللغوية.
المشكلة ليست في اللغة العربية، بل في نوعية المحتوى المقدم باسمها. فكثير من المقاطع الموجهة للأطفال تعتمد على الصراخ، والإثارة، والألفاظ غير اللائقة، والحوارات الهابطة. ومن المؤسف أن تجد طفلة تخاطب أخرى بقولها: "أنا أتحداك يا حيوانة." فهذه العبارة تجمع بين فكرتين تربويتين خاطئتين: الأولى أن قيمة الإنسان تقاس بتحدي الآخرين، بينما التربية السليمة تعلم الطفل أن يتحدى نفسه، وأن ينافس ذاته ليصبح أفضل. والثانية استخدام ألفاظ مهينة لا ينبغي أن يتعلمها الطفل أصلًا.
في المقابل، شهدت نهاية السبعينيات والثمانينيات تجارب عربية رائدة، مثل "افتح يا سمسم" وغيرها من البرامج التي أشرف عليها تربويون ومتخصصون في اللغة وعلم نفس الطفل. لم تكن تلك البرامج مجرد وسيلة للترفيه، بل كانت مشروعًا تربويًا يهدف إلى بناء شخصية الطفل وتنمية لغته وقيمه.
لكن الزمن تغير. فالطفل اليوم لا يجلس أمام حلقة تلفزيونية تمتد نصف ساعة، بل يتنقل بسرعة بين مقاطع قصيرة على يوتيوب، وتشد انتباهه المقاطع الأكثر صخبًا وإثارة، حتى وإن كانت الأقل قيمة. وهنا تكمن المشكلة؛ فخوارزميات المنصات تكافئ ما يجذب الانتباه، لا ما يربي الطفل.
ولا تقع المسؤولية على المنصات وحدها، بل علينا جميعًا. فمن واجبنا الإبلاغ عن أي محتوى يُصنف للأطفال وهو في الحقيقة يسيء إليهم لغويًا أو تربويًا. كما ينبغي أن يدرك صناع المحتوى أن إنتاج برامج للأطفال ليس مهمة من يملك كاميرا وهاتفًا، بل مسؤولية تتطلب معرفة بالتربية، وعلم النفس، واللغة، وخصائص نمو الطفل.
إن الطفل يبني مفرداته وقيمه من خلال ما يسمعه يوميًا. فإذا قدمنا له محتوى رخيصًا، فلا ينبغي أن نتفاجأ إذا أصبح مستوى لغته وسلوكه رخيصًا أيضًا. أما إذا أردنا جيلًا يتقن العربية ويحترم الآخرين ويفكر بطريقة سليمة، فعلينا أن نرفع سقف الجودة، وأن نرفض كل محتوى يستخف بعقول الأطفال، مهما حقق من مشاهدات.
كل ما بروح مصيف بعمل التجربة دي :
# عيني على لانش بيقترب من المرسى بتاعه وهيطفي المحرك بعد شوية.
# بغطس في المية وبسمع صوت توقف المحرك بوضوح.
# بطلع راسي من المية عشان أسمع صوت توقف المحرك تاني بعدها بثانية.
كدا سمعت الصوت مرتين من خلال انتقاله في الماء مرة(اسرع) وفي الهواء مرة
التحذير الي وصل لهواتف أندرويد، الأساس العلمي للموضوع بسيط وجميل وقائم على أن سرعة الضوء(الموجة الكهرومغناطيسية) أسرع من الاهتزاز(الموجة الميكانيكية)
على الرغم إن نظريا انتقال الصوت في الأجسام الصلبة سريع جدا وبافتراض إنه Rigid body. ستكون سرعته لا نهائية وأسرع من الضوء.
@mubarak_moha@husabd1979 اها كذا الموضوع يعني الكلام عن الاف الأنبياء والرسل الذين لم يذكروا في القرآن وذكروا بالكتب الدينية ان الله ارسل بعضهم لقومه فقط وبعضهم لعائلته وبعضهم لعدة أفراد
هل نشك في وجودهم وهم لم يذكروا في القرآن
@mubarak_moha لا وين رايح
رد على نفسك الله لايهينك
الحين القرآن ذكر أهل البيت نعتبرهم شخصيات دينية ولا تاريخية؟
ِ إنما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
@mubarak_moha لا وين رايح
رد على نفسك الله لايهينك
الحين القرآن ذكر أهل البيت نعتبرهم شخصيات دينية ولا تاريخية؟
ِ إنما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
@mubarak_moha عزيزي استشهدت لك بالامام البخاري لتقريب الصورة لك وتبسيطها
والا دعواك ساقطة بنص القرآن الكريم
قال تعالى: ِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
وأنت تقول أهل بيت النبي ص وصحابته وزوجاته شخصيات تاريخية نشك بوجودهم
!!
@mubarak_moha@Arer899@husabd1979 معناها حتى احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم خرافات لان من من نقلها غير موجودين من وجهة نظرك
القرأن نفسه غير صحيح إذا اخذنا بقولك لان مرة اخرى من نقله شخصيات غير حقيقيه
هذا الكلام لايصدر من انسان دارس ومتعلم
@mubarak_moha السنة النبوية تراث ؟! 😃
القرآن يقول: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
فالسنة
بها تعرف الصلاة
وبها تعرف مناسك الحج
وبها تعرف أن الحسين ع شخصية دينية
ولو سألت نفسك لم البخاري يقول عن الحسين : عليه السلام
لاتضح لك السبب
تدبر 💐
@mubarak_moha إثبات الشيء لاينفي ماعداه
كون الحسين عليه السلام شخصية تاريخية
لاينفي كونه شخصية دينية
حتى لو كنت تعتقد خلاف ذلك أخ محمد
سلم على صديقك الشيعي وقوله لايعصب
فـ محمد مبارك يمثل نفسه
تحياتي