ما ذنبُ كرةِ قدمٍ في صاروخٍ باليستي؟
في مكانٍ ما من هذا العالم، تجلس عجوزٌ وحيدة أمام نافذتها، تُقلّب أيامها كما تُقلّب أوراق تقويمٍ شارف على الانتهاء. لا تنتظر ثروةً، ولا منصبًا، ولا معجزةً تغير مجرى حياتها. كل ما تنتظره افتتاح بطولة ويمبلدون، حيث اعتادت منذ عقود أن تحتسي شايها وتتابع كرةً صفراء صغيرة تركض بين مضربين، فتشعر أن العالم ما زال بخير.
وفي مكانٍ آخر، طفلٌ يرتدي قميص فريقه المفضل، يعدّ الأيام حتى نهائي كأسٍ طالما حلم بمشاهدته. وفي مدينة ثالثة، أبٌ وعد أبناءه أن يصحبهم إلى الملعب في عطلة نهاية الأسبوع، ليهتفوا مع الآلاف ويعودوا بذكرياتٍ تبقى أطول من نتيجة المباراة نفسها.
ثم يأتي خبر الحرب.
وفجأةً، تصبح نشرات الأخبار أهم من نشرات الرياضة، وصفارات الإنذار أعلى من هتافات الجماهير، وأخبار الصواريخ أكثر حضورًا من أخبار الأهداف.
هنا يحق للإنسان البسيط أن يسأل:
ما ذنب كرة قدمٍ في صاروخ باليستي؟
ما ذنب مضرب تنسٍ في خلافات الساسة ؟
وما ذنب الملايين الذين يبحثون عن ساعتين من الفرح في مدرجٍ أو ملعبٍ أو مضمار، أن يدفعوا ثمن قرارات لم يشاركوها ولم يُستشاروا فيها؟
لقد أصبحت الرياضة أعظم لغةٍ مشتركة بين البشر. حين تتعثر السياسة في بناء الجسور، تنجح الرياضة في مدّها. وحين تفشل المؤتمرات في جمع الشعوب، تجمعهم المدرجات دون أن يسأل أحدٌ عن دينٍ أو عرقٍ أو لغة.
الفيفا تجني المليارات، والاتحادات الرياضية العالمية تملك من النفوذ والتأثير ما يفوق أحيانًا تأثير حكوماتٍ كاملة. ومع ذلك، يبقى السؤال معلقًا في الهواء:
متى تتحول هذه القوة إلى صوتٍ حقيقي للحياة؟
متى تقف الرياضة، بكل ما تملكه من جماهير ومحبة وتأثير، في وجه عبث الحروب التي تسرق من الناس أفراحهم الصغيرة؟
فالناس لا يريدون أكثر من أن يعيشوا.
أن يفرحوا بهدفٍ جميل.
أن يصفقوا لإرسالٍ ساحق في ويمبلدون.
أن يحتفلوا بميداليةٍ أولمبية.
أن يعودوا إلى بيوتهم وفي ذاكرتهم نتيجة مباراة، لا عدد الضحايا.
إن الشعوب، في جوهرها، تحب الحياة أكثر مما يحب الساسة صراعاتهم. ولذلك تبقى #الرياضة واحدةً من أنبل اختراعات الإنسان؛ لأنها المنافسة الوحيدة التي يستطيع الجميع الخروج منها أحياء.
فحين ينطلق الصاروخ، يخسر الجميع.
أما حين تنطلق #كرة_القدم، فقد يربح فريقٌ ويخسر آخر
لكن الإنسانية كلها تكون قد انتصرت .
@husainalamir
السلام عليكم
سويت لك رسمه لصورتك واتمنئ تنال اعجابك.
وان شاءالله تشوف التغريده وتشجعني بهديه بسيطه او برتويت للتغريده. لان مصدر رزقي انا وعائلتي من ورئ الرسم🙏🏻🤍
هذي اجمل مقتطفات للهلال
في كاس العالم للانديه الاخير .
اذا ما ابتسمت و اشتقت لفجريات الهلال
اشك في ميولك گـ هلالي او هلاليه .
كتيبة انزاغي كانت على قلب رجال الكل يضحي
ناهيك انه بدون دعم و دكه وكم لاعب انصاب .
"ستخوض غمار كل شيء حتى تؤمن أنك لن تُدرِك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأنّ مغانمَ العمر في خلوِّ البال، وتمامِ الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرِّضا والأمان"
حتى أن اشياء أُمي -رحمها الله-كانت تُشبه قلبها ، كان هاتفها لا تنفذ بطاريته مهما استهلكته وانهكته ، حقيبتها لا ينضب خيرها ، تأكل و تشرب وتتدواى منها وقد تتسع لتحملك فيها ، احرام صلاتها قادر على أن يُدفئ اعمق نقطة في قلبك، يداها تُجيد الطبخ ، وخياطة الثياب ، وإصلاح الأشياء وقلوبنا ايضاً.
#بوح✏️