وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي طاووس بن كيسان: يا عطاء! لا تُنْزِلَنّ حاجتَك بمَن أغلَق دونَكَ أبوابَه، وجعل عليها حُجّابه .. ولكنْ أَنْزِلْها بمَن بابُه مفتوح لك إلى يوم القيامة، أَمَرَكَ أنْ تَدعُوه، وضَمِنَ لكَ أنْ يَستجيب لك.
= صفة الصفوة.
والله وبالله وتالله إنَّ ما تُحصِّله بكثرة الدعاء وإدامته والصبر عليه، أكثرُ وأجلُّ وأنفعُ مِن الذي تُحصِّله بالجد والاجتهاد وبذل الأسباب.
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
كن عن همومك مُعرِضا..
وكِل الأمور إلى القضا
أبشر بخيرٍ عاجل..
تنسى به ما قد مضى
فلربّ أمرٍ مُسخط..
لك في عواقبه رضا
ولربما اتّسع المضيقُ..
وربما ضاق الفضا
الله يفعل ما يشاء..
فلا تكن مُتعرضا
الله عوّدك الجميل..
فَقٍسْ على ما قد مضى🌱
صفي الدين الحلي