🌙*البَلاءُ مُوَكّلٌ بالمَنطِق*
احْفَظْ لِسَانَكَ أَنْ تَقُولَ فَتُبْتَلَى،
إِنَّ الْبَلَاءَ مُوكَّلٌ بِالْمَنطِقِ.
وَالكَلِمَةُ هِيَ الَّتِي تُفَصِّلُ مَصِيرَكَ،
وَمَا تَخْرُجُ بِهِ قَدْ يَعُودُ إِلَيْكَ.
يَكُونُ فِيكَ مَا يَخْرُجُ مِنْ فِيكَ،
وَحَالُكَ هُوَ نَتِيجَةُ خَيَالِكَ.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال:
“*أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، فقال: لا بَأسَ، طَهور�� إن شاءَ اللهُ، فقال الأعرابي: بل هي حُمَّى تفور على شيخٍ كبيرٍ، تُزِيرُهُ القُبُورَ. فقال النبي ﷺ: فنعم إذن*.”
(وقد ورد في بعض الروايات أن الأعرابي توفي في الحال).
*البلاء موكل بالمنطق؛ فبينما نظر الأعرابي للحمى بنظرة سلبية، كانت وفاته نتيجة لتصوراته*.
في سنة ٥٨٣ھ فتح الناصر صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس وطهره من الصليبيين بعد أن رزح تحتهم ٩٧ سنة.
قال الذهبي : "ودخل على المسلمين سرورٌ لا يعلمه إلّا الله تعالى".
اللهم سرورًا كذلك السرور تذهب به أحزان أمّتنا، وتبدلنا به من بعد هواننا وخوفنا عزًّا وأمنًا.
(نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
تُعيدُ ذكرى الإسراء والمعراج إلى وعي الأمة الإسلامية تشريفَ رسول الله ﷺ بهذه المعجزة السماوية الخالدة، وتُذكِّر بعِظَم مكانة المسجد الأقصى المبارك؛ مُنتهى إسرائه ومُبتدَأ معراجه ﷺ، وتُؤكِّ�� أن الأقصى ليس رمزًا لتاريخ المسلمين فحسب، بل هو ركن من أركان هُوِيَّتهم.
وفي الوقت الذي تُفرَضُ فيه على هذه الأمة مخططاتُ التقسيم الزماني والمكاني، ومساعي طمس الهُوِيَّة وتزييف المعالم، يبقى الأقصى أمانة في أعناق المسلمين، لا تتقادم ولا تسقط ولا تُمحَى.
كل عام والمسجد الأقصى ثابتٌ راسخٌ، قويٌّ شامخٌ، كل عام والأمة في اتحادٍ وأُخوَّةٍ ووعيٍ يقظٍ وقوةٍ واعدةٍ، كل عام وأنتم بخير.
@daftrkhana يا عزيزي البدو ليسوا ملائكة هناك الأن من جعلته الدولة شيخ للبدو وهو من الأراذل فخرج رجال من بين ظهور البدو أنكروا هذا والبداوة أصل وثقافة أما الوقوف عند الماضي والبقاء فيه بحجة أننا بدو أمر غير مقبول فكل البشر تتجه نحو التحضر
@daftrkhana بعيدًا عن نعرات الجاهلية أعز الله الإسلام بالمماليك في وقائع كثيرة وقبول العرب وغيرهم من أهل الإسلام بحكم المماليك خير دليل على مساواة الإسلام بين الجميع حيث حكم المسلمين ما يقرب من ثلاث قرون طائفة من العبيد المملوكين في الأصل.