ذاك هو خوفي الحقيقي...أن لا تصمد الروح أمام العاصفة،أن ينهار الشريف تحت البكاء والجوع والخذلان...
أيّ طوفانٍ هذا الذي دمر الطيّبين؟
أيُّ طوفانٍ ذاك الذي برر كل هذا العناء؟
والله... لا أظنه يستحق.
حسين أبو قمر ..
"وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا" ننظر إليهم بعين الشفقة، لا الحقد...أولئك الذين تمضي بهم أقدامهم نحو الحرام،وتسوقهم قلوبهم الميتة إلى السرقات،كأنهم لا يرون في الحياة سوى زينتها،
ولا يسمعون نداء الآخرة يجلجل:
"ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون."
الذي حفظ بيته من الحرام،وصان يده من أن تمتد للسؤال،
ذاك الذي يكتفي بما في يده،ويعتكف في داره خوفًا من فتنة لا ترحم.لا يخاف الموت...بل يخاف على أطفاله من بعده،أن يجوعوا، أن يُذلّوا، أن يُنسى اسمهم من بعده،يخشى أن يُخدش ماء وجهه،
أن تُكسر عزته، أن يُسحق تحت وطأة دمعة طفل.
ياخي جالس افكر،
طيب اللي مات قبل 1000 سنه هو الآن ما زال في قبره، يا مُنعّم أو مُعذّب،
فلو افترضنا كان من العُصاة المُعذّبين في قبورهم،
هل ال70 سنه مثلًا اللي عاشها في حرام ولعب كانت تسوى ال1000 سنه اللي بيقعد فيها بقبره إلى الآن؟
يخوف شويه،
دائمًا جددوا التوبه يا متابيع.
@khadijahemaid@dm706442031 الاصل في الجهاد النصر مش الاستشهاد بنفعش اعمل حرب هيك واورط حالي واورط شعبي ومعرفش كيف انهيها القيادة الصح بتكون عاملة حساب الناس اول شي مش ضد المقاومة بالعكس نعد العدة ونجهز حالنا عبين منكون متاكدين انو في جيوش حتحارب معنا مش عالتواكيل وهي كل العرب حلقولنا الله المستعان.