الشعوب المتخلفة، ومن بينها نحن،
لا تنجح معها الديمقراطية ولا العلمانية، لأنها مثل الأجهزة المتطورة التي تحتاج إلى عقل متقدّم يعرف كيف يستخدمها.
هذه حقيقة أثبتتها الأدلة والتجارب.
عملية الإصلاح تحتاج إما إلى ثورة شبيهة بالثورة الفرنسية، وهنا لا مفر من دائرة العنف والدماء..
أو إلى مرور أجيال عدة عندها يندثر الدين وتختفي الخرافات والقبلية والتعصب الأعمى.
هذا التغيير بدأ فعلاً مع انتشار الإنترنت، ونراه بوضوح في الأجيال الجديدة، خصوصاً جيل Z
الذي يُعدّ أقل الأجيال تمسّكاً بالموروث السابق وأكثرها حباً للحرية والحياة.