أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم
صدقت والله، فما كانت الابتلاءات يومًا شرًا محضًا، بل كانت أبوابًا خفية تقود القلوب إلى ربها. إذا ضاقت بنا الأسباب، اتسعت لنا أبواب السماء، وإذا انكسرت نفوسنا بين يديه، جبرها جبرًا لا يشبهه شيء. فالحمد لله على كل ما أيقظ القلب، وردّ الروح إليه، وجعلنا نوقن أن لا ملجأ ولا منجى إلا إليه
قال النبي ﷺ:
«سيَخرُج أقوامٌ من أمّتي يشربون القرآن كشُربهم اللبن».
صحيح الجامع
قال المناوي رحمه الله:
« أي يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه، ولا تأمل في أحكامه، بل يمر علىٰ ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة».
فيض القدير شرح الجامع (٤/١١٨)
اللهم استعملنا في طاعتك، ولا تحرمنا شرف ذلك بسوء ما عندنا، اللهم وإن تنكَّبنا عن الطريق يومًا، فردّنا إليك ردًّا جميلًا، واجعلنا موضعًا لنظرك، ومحلًّا لاصطفائك، ورحمةً على عبادك وأوليائك..
اللهم في يوم الجمعه سهل لي مطلبي و يسر لي مقصدي و ارزقني بتسخير منك لهدفي و اجعل خطواتي مباركة، اللهم إن كان ما أدعي به مستحيلاً فأنت القادر سبحانك لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء و إن كان شراً فاجعله خير و ارزقني به يالله."
تستطيعُ بالدعاء أن تفتح ما استغلق عليك من أمورك ؛ فما تؤمِّله الدعاء مفتاحه إن كان خيراً لك ، وما تحذره الدعاء يكفيك شرَّه ولو أحاط بك ؛ وما بين المؤمَّل والمحذور يُدبِّر الله أمورك إن أنزلتَ حاجتك بالله بصدق وافتقار ..
أكثر منظر أحبه في الدنيا، منظر اللي اغتنى بعد قل، وارتاح بعد تعب، واستقام بعد ميل، ونهض بعد سقوط، أحب أن أرى أثر رحمة الله وجبره وهدايته وكرمه لعباده، اسأل الله أن يبدّل حالنا لأفضل حال، ويدهشنا بعطائه، وسيل كرمه.
" أيَّامك ميزان أعمالك، وما تعمله اليوم هو ملاقيك في الغد، صحائف العمل كل يوم تطوى لتفتح في يومٍ ترى كل نفس ما عملته، إن خيرًا فخير وإن شرًّا فشر ! وكل ما على الأرض يطوى ويفنى، ليشهد في يوم القيامة على كل ما مرَّ عليه وعمل فيه فأكثر شهودك و اجعل لك في كل خطوه شاهد وشفيع".
أغرب مسافة في الحياة هي تلك التي تقع بين: “كنت أظن” و”اكتشفت أن”.
كنتُ أظنُّ أنَّ النوايا الطيبة تكفي،
واكتشفتُ أنَّ بعض الطرق لا تُفتح إلا بالحكمة.
كنتُ أظنُّ أنَّ الجميع يشبهون قلوبهم في كلامهم،
واكتشفتُ أنَّ بعض الوجوه تُجيد ارتداء الأقنعة.
كنتُ أظنُّ أنَّ الخسارة نهاية الطريق،
واكتشفتُ أنَّها أحيانًا بداية النجاة.
وبين الظنِّ والاكتشاف، لا يتغير العالم بقدر ما نتغير نحن؛ تنضج أرواحنا، وتقلُّ دهشتنا، ونصبح أكثر حرصًا على قلوبنا.
فبعض المسافات لا تُقاس بالأميال، بل بالحقائق التي عرفناها متأخرين، وبالنسخة الجديدة من أنفسنا التي وُلدت بعد كل: “اكتشفت أن"