تعايشوا في اسماء الله الحسنى:
الرَّحِيم: هو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي
الْمُتَكَبِّر: هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء.
اللَّطِيفُ: هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن إليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم.
فمن تكون انت يا عبد الله بلا رحمه بقلبك و الله رحيم بأسوا عباده. و من تكون انت يا عبد الله و انت ت��كبر و يملئك الغرور والله المتكبر اللطيف في عباده. فتواضعوا يا عباد الله لتحسنوا.
فمن تواضع لله رفعه
كثر المواصل فالهوى ماهو بزين
ودك بخلـك بيـن مـده ومـده
لن البنادم ماترك طبعـه الشيـن
لاحب له شي وشبـع منـه هـده
لكن لمنه جاك من حين لي حيـن
قدرة جياتـه وقـدرة صــده
ثم قلت ابيك وقال ماهوب ذالحين
لاتبلشـه يمكـن ظروفـه تحـده
اصبر عليه ايام وشهور وسنيـن
ان كانـه يـودك وكانـك تـوده