وصل يوسف إلى نهاية الكمال المادي
بأن أُوتِي الملك.
والكمال العقلي بأن وُهِب العلم والنبوة.
والكمال الجسدي بأن أُعطِي نصف الحُسن.
ثم كانت أمنيته بعد كل تلك الكمالات
﴿توفّني مسلمًا وألحقني بالصالحين﴾
لتكن غاية رغباتنا، ومنتهى أمنياتنا:
أن نموت ونحن على هذا الدين..
إذا وجدت الطالب يخرج وقت الراحة ويشتري سندوتش وعلبة ببسي ؛ بينما المعلم ليس في جيبه قيمة كأس شاي ؛ ومطلوب منه الدوام يومياً ، فأعلم إننا نعيش واقع خارج المنطق وخارج العقل ؛ ومن سابع المستحيلات أن الأجيال القادمة تصدق هذا الأمر ...
.الان قوات الانتقالي هي من تخوض المعارك على طول وعرض حدود الجنوب.
بدون الانتقالي وقواته تعتبر الجنوب ساقطه بيد الحوثي خلال ساعات.
اعطوني مكون جنوبي عنده القدرة في الوقت الحالي ان يدافع عن الجنوب سياسيا وعسكريا.
اتركوا المزايدة وانصحوا وانتقدوا لكن بضمير ومسؤولية َورجولة.
مع هذا الدعم الكبير مليار و200مليون دولار
المفروض الان الصرف ينزل
مابين 300 و 250
ولكن تبين ان السوق المصرفي يلعب فيها مضاربين وهوامير كبار
لذالك نقول علئ الدعـم السلام
الحكومة والبنك المركزي ومحافظه وإدارته كلهم متعاونين على الشعب اللي ما معه الا الدعم عبر نشرات الاخبار
اليوم عرفت معنى س ص وليش كانو مركزين على هذان الحرفان في الرياضيات
س: سعر
ص: الصرف
س+ ص= قيمة متغيرة كل دقيقة
حسبي الله عليهم برمجونا من الصغر عشان نتعود!!!!
أيهما أبلغ ؟
قول عنترة :
ولقد ذكرتك والرماح نواهِلٌ مِني
وبيض الهند تقطر من دم
فوددت تقبيل السيوف لأنها.
لمعت كبارق ثغرك المتبسم
أم قول المتنبي:
لا السيف يفعل بي ما أنت فاعلة
ولا لقاء عدوي مثل لقياك
لو بات سهم من الأعداء في كبدي
ما نال منَّي ما نالته عيناكِ
التفاهه والتافهون في مجتمعات كمجتمعاتنا امر طبيعي نتيجة لطبيعة التعليم والتربية وامور اخرى ....
الكارثة الحقيقية ان يتماهى معها ومعهم أناس كنا نأمل فيهم ومنهم خلق تغيير في هذا المجتمع
ما بين خرفان ومسعورين جنسيا ومرضى نفسيين لعناتي عليكم جميعا
وهكذا نحن ....
لا أصحاب الانتقالي احبونا فأنصتوا لما نقول .
ولا اصحاب مشروع حضرموت الزيدية
ولا الوحديون ولا اصحاب حضرموت دولة ..... ولا المتأسلمون .
حتى مارك وفيسه اصبح كالقوم ....
الجميع على مسافة كره واحدة ...
و إنما هي الكلمة وضريبتها
ولا فخر ....
من قديم الأزل كل الفخاخ التي وضعت لاصطياد الحيوانات أفكارها مبنيه على استدراج الحيوان بواسطة الطعام
كذالك الشعوب التي تفضل الطعام على الحرية يسهل استدراجها واصطيادها بواسطة الطعام ،
لذالك لا تكن كالحيوانات وفكر بالصالح العام للبلاد قبل التفكير ببطنك لكي لا يتم اصطيادك