بسمه تعالى
نود إعلام المؤمنين أعزهم الله بعزه..
بأنني كلفت بعض الأخوة الثقاة رعاهم الله.. بإستقبال المؤمنين أعزهم الله بعزه.. في كل يوم خميس وجمعة وسبت من كل أسبوع.. وذلك للنظر بأمورهم وحل مشاكلهم وخدمتهم والوقوف عند حاجاتهم الإجتماعية والفقهية والشرعية وما شاكل ذلك، بما يرضي الله ورسوله وأهل بيته ومرجعنا الصدر تقدست روحه الطاهرة.
فللمؤمنين مراجعتهم مع الإلتزام بالأمن والنظام والأخلاق جزاهم الله خير الجزاء وذلك من بعد صلاة الظهرين ولمدة ساعتين من الأيام أعلاه ، وذلك في جامع فاطمة الزهراء عليها السلام في النجف الأشرف عاصمة المذهب الإمامي الإثني عشري.
فالسلام على العاملين وعلى الزائرين ورحمة الله وبركاته
والحمد لله رب العالمين
مقتدى الصدر
بسمه تعالى
لا يستفزنكم القوم
فهم يريدون تغطية سوءتهم بفتنتكم
فلا تكونوا عوناً للفاسـ،،ـدين ولمن يريد النيل من سلامة العراق العظيم
وحافظوا على وحدتكم وعلى وطنكم.. واتركوهم في غيهم يعمهون.
نحن وانتم فوق ما يقولون والله فوقنا يحكم بالعدل والإحسان.. وهو يحكم بيننا وبينهم بالحق في الدين والدنيا والآخرة.
عنه
صالح محمد العراقي
@mohammdalbasri@alifarhan7f قرار حكيم بتجنيب البلاد ويلات الصراع وهو عين الصواب ولكن تبقى الخطوة الأهم هي احترام العقول والتوقف عن تخوين من كان يرى هذا الرأي منذ البداية وقد حان الوقت لنترك العنتريات الفارغة ونكف عن توزيع شهادات الوطنية وتخوين كل من نادى بالحكمة وصوت العقل
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضيف آل الصدر في الحنانة
ينبغي أن يكون (المضيف) مدرسة وعبرة لكل المواكب والمضايف والتكيات من ناحية التنظيم والإدارة والترتيب والقربوية إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله وأهل بيته بلا طلب لشهرة أو مال أو رياء وكذا من ناحية النظافة ووفقاً للشروط الصحية والوقائية بل والأمنية كل بحسبه.
فنحن العراقيون يقع على عاتقنا خدمة الزوار من الداخل والخارج بصورة مثالية لا تكون باباً للسخرية والتردي التنظيمي والصحي.
نعم، كل ذلك المتبع في (المضيف) يجب أن يكون واعزاً للجميع بتطوير مواكبهم وتكياتهم ومضايفهم.. ونحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب بعض الأسس العامة والخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل الخدمة الحسينية وغيرها.
هذا وأن لمضيف آل الصدر عدة فوائد، منها:
أولاً : التقرب إلى الله تعالى وترك المعمعة السياسية المقيتة.
ثانياً: إعلاء وتعظيم شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
ثالثاً: إغاضة الأعداء.. ولا أريد الإستزادة، فأعداء المذهب كثر.
رابعاً : حالة إنسانية مجانية لا كما يشاع، وغير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي.
خامساً : الترابط الوثيق بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة ولا سيما أن (المضيف) في الحنانة يستقبل زوار النجف الأشرف وكربلاء من الخارج.. لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها.
سادساً : الحنانة مكان مقدس لأن فيها مسجد الحنانة ومرقد الصحابي كميل بن زياد... فيكون التواجد فيها أمراً عبادياً.
سابعاً: فيه إحياء وذكر لسيدنا الصدر (قدس سره) والذي قال: إذكروني فإن في ذكري منفعة.
ثامناً : فيه إحياء لذكر النجف الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغياً له مع شديد الأسف.
تاسعاً: يمكن أن يقال أن (المضيف) صورة حضارية عن الخدمة الحسينية وغيرها.. بل هي نحو إصلاح لما قد إندثر.
عاشراً : للمعلومة: إن مضيف الحنانة هو المضيف المركزي وله الكثير من الفروع في داخل العراق وخارجه سواء في الأربعينية أو غيرها من المناسبات وكل ذلك بتخويل خطي، ولا يحق لأحد إدعاء الإنتماء له.
وزير القائد
صالح محمد العراقي
قرار حكيم بتجنيب البلاد ويلات الصراع وهو عين الصواب ولكن تبقى الخطوة الأهم هي احترام العقول والتوقف عن تخوين من كان يرى هذا الرأي منذ البداية وقد حان الوقت لنترك العنتريات الفارغة ونكف عن توزيع شهادات الوطنية وتخوين كل من نادى بالحكمة وصوت العقل
تخيل لو أن مجموعة تنتمي لمكون آخر في الأنبار أو الموصل أو كركوك ممن يتقاضون رواتبهم من الدولة العراقية وقامت تلك المجموعة برفع علم دولة إقليمية مجاورة بناءً على امتداد قومي أو مذهبي كيف كان سيتعامل الإعلام والمؤسسات مع ذلك وماهو الإسم الذي سوف يطلق عليهم من قبلنا
تتحاور إيران مع السعودية لحماية مصالحها وهذا حقها
لكن السؤال لمن يدّعون أن إيران "عمقنا":
كيف تبررون لهم الدبلوماسية ولدم العراقي لم يجفّ بعد وتُحرّكون جيوشكم الإلكترونية لمهاجمة القيادة الوطنية إذا طالبت بمصلحة العراق وتعترضون على كلمة (الاخوه)
إلى متى هذا التناقض في مواقفكم
@MO21_ALI "نعم يمثلني، لأن خطاباته وبياناته دائماً تبحث عن مصلحة العراق والعراقيين وسيادة البلد، ولا يرضى أن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات أو أداة بيد أي طرف خارجي