التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) بالمدينة المنورة
بعد انتشار منظومات الدفاع الجوي المصرية إلى جانب منظومات الدفاع الجوي السعودية، في إطار تعزيز التعاون العسكري والتنسيق الدفاعي بين الب
الف مبروك للأشقاء في منتخب #مصر الفوز العريض والمستحق أمام شقيقهم المنتخب السعودي .. أربعة زيوووووووو ⚽️⚽️⚽️⚽️مع الرأفة .. مبروك لمحبي الكرة المصرية 🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬 .. الفراعنه في كل حالاتكم مقاتلين .. فريقكم رجااااااااله 👏👏👏👏#السعودية_مصر
شاب سعودي يجوب الصحاري بحثاً عن الرعاة ليُرسل لهم عبر طائرة الدرون الأكل والشرب والهدايا والمال دون أن يقابلهم ويخفيهم عن الكاميرا .. هنيئًا له أن اللّٰه فتح عليه بهذا العمل العظيم .
الشعب السعودي العظيم 🇸🇦
نحتفل معكم في #يوم_التأسيس 🇸🇦🇪🇬
كل عام و السعودية بخير وعز وأمن وأمان
احتفالكم هو إحتفالنا واللي يفرحكم يفرحنا
واللي يزعلكم يزعلنا..حفظكم الله من كل شر
رسالة قوية وغاية الخطورة، أدلى بها ونقلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى رئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد.
في أثيوبيا، كان هناك اللقاء الأكثر خطورة؛ بدأ وديًا ودودًا، وانتهى ساخنًا ومشتعلًا.
الرئيس التركي قدم لأبي أحمد خيارين: الأول هو الاستمرار في الحلف والمحور الإسرائيلي-الإماراتي، أما المسار الآخر فهو تغيير طريقه تمامًا والسير مع المحور الإسلامي-العربي الذي يضم تركيا ومصر والسعودية.
خلال اللقاء، كان أبي أحمد متحمسًا، راغبًا في أن يمنحه الرئيس التركي دفعة جديدة من المسيرات التركية لاستخدامها في حربه ضد التيجراي.
لكن جواب أردوغان كان أكثر حنكة وذكاء:
“ما رأيك إذا لم يكن هناك تيجراي بالأساس؟”
سأل أبي أحمد: “ماذا تقصد؟”
فأوضح أردوغان أكثر:
“اسمعني جيدًا، أنت تواجه أكبر خطر في حياتك الآن، على يد المتمردين في تيجراي وأسمرة، وكذلك إريتريا بمعدات حديثة، وجيش مصر يرافقها قريبين منك للغاية.”
وأضاف: “إنه بمقدور مصر وقف كل ذلك وحمايتك من التيجراي عبر اتفاقية ود وسلام، مقابل عدة شروط.”
الطلب الأول: أن تذهب إلى القاهرة للتوقيع على اتفاق ملزم لإدارة سد النهضة من خلال مصر، وسيصاحبه الإعلان عن إقامة عدة مشاريع حول السد بشراكة مصرية-سعودية، لتصبح أكبر مصدر للكهرباء، بينما ستكون مصر المحول لنقل تلك الكهرباء إلى أوروبا.
الطلب الثاني (عاجل وغير قابل للتفاوض): طرد ميليشيات الدعم السريع من بلادك فورًا؛ إذا لم تفعل ذلك بعد مغادرة أردوغان أديس أبابا، فلن نكون أصدقاء بعد اليوم.
أبي أحمد وجد نفسه تحت الضغط وحاول تبرير موقفه بالقول:
“لقد حاصرني السيسي من كل اتجاه، وعزز موقف المتمردين ومدّهم بالسلاح، وجعل بلدي عرضة لأكبر انقسام في تاريخها. ماذا كنت تنتظر مني غير تهديد حدوده في السودان؟”
أردوغان، وفقًا لتقارير تركية، أكد له أن مصر ليست متخوفة على حدودها، وتستطيع دك حصون حميدتي في أقل من ساعة، لكن ما يؤخرها هو عدم رغبتها في الإضرار بأي مدني. وأضاف: “لكن إذا اضطرت، فستفعل، وسنفعل معها جميعًا، ووقتها سيكون الطريق ممهدًا نحوك، وسيكون عليك دفع الضريبة مرتين: مرة لما فعلته في السودان، ومرة لما تفعله في سد النهضة. أما الثالثة فهي مرهونة بحراكك نحو الصومال وإريتريا… نصيحتي إليك: لا تتحرك في هذا الاتجاه خطوة، هناك عشرات الآلاف من جنود مصر وتركيا، ومدرعات وطائرات وقوى بحرية لم يسبق لهذه المنطقة استقبالها.”
لم يكتفِ أردوغان بذلك، بل أطلع أبي أحمد على مقاطع فيديو تُظهر حجم التواجد العسكري حوله، ليختم بالقول:
“لديك قليل من الوقت… ننتظر جوابك… أو تنتظر ضربتنا.”
يا رب افتح لنا أبواب رزقك يا رب افتح لنا أبواب رزقك يا رب افتح لنا أبواب رزقك يا رب ارزق كل عقيم يا رب يرزق كل محروم يا رب ارزق ذرية الصلاح والهداية والمحافظة على الصلاة يا رب ارزقنا من واسع فضلك وكرمك وجودك لنا ولجميع المسلمين ... اللهم آمين يا رب العالمين