لو احتفلت بحسام الأول، فضروري أن تكون قد كتبت ونشرت وصرخت لأجل حسام الآخر، وهو الحسام الجدير بأولوية الحديث والمتابعة، وهذه ليست مقارنة ولا مفارقة، بل تكامل ينقلك بين صورتين!
..
هذا الصوت الفلسطيني الذي يريدون كتمانه، وهذا العلم الذي يريدون طمسه، هما جريمة الدكتور حسام أبو صفية، الطبيب الغزي الذي يدفع ثمن جريمته الكبرى في نظر العدو "تطبيب جرحى الإبادة"!
..
في لقاء نادر مع محاميه إثر نقله لسجن جديد، قال الدكتور حسام: "ربما هذه هي آخر مرة تراني فيها، لقد أتوا بي هنا لقتلي"! ارفعوا الصورتين في اللقاء القادم، استثمروا لقطة حسام الكريمة، للفت نظر العالم إلى حسام الأسير!
..
اضغطوا بكل الطرق على العدو الإسرائيلي الذي يحاصرنا في كل مكان، الملعب والسجن والمدينة والحارة، ويطاردنا في كل مشهد، إن كان في مستطيل أخضر أو قفص أسود، ارفعوا أصواتكم عاليًا، فإنما هي دندنات متفرقة حول قضية واحدة!
أنا الذي عاهدَك ألفَ مرة أنّ هذه آخرُ مرة، وفي كل مرة تسترني وتحلم عليّ، فيا من سترني وأنا أعصيه أعنّي على أن تكون هذه المرة آخرة مرة... يارب يارب يارب