اخي الكريم
ما كان ودي ان ارد عليك ولكني وجدتك تكرر الاخبار الغير صحيحة وتساهم في تضليل الرأي العام.
نصيحة:
الكلمة نور وبعض الكلمات قبور.
لا تبيع آخرتك من اجل ترند او اي مكاسب دنيويه.
ولجمهور الوحدة الغالي اقول لاتصدقوا اي شئ يقال
فالبناء لا بد له من اعداء.
انا رئيس بكامل الصلاحيات وعلاقتي ممتازة مع الوزارة ولا يمكن ان استمر دقيقة بلا صلاحيات.
محبتي لكم جميعاً حتى لكاتب الاخبار الغير صحيحة متمنيا له التوفيق و التوقف عن ذلك.
❤️
🇸🇦🤍❤️ #الوحدة:
تاريخ الفرسان، مجد لا يغلب ❤️🤍🇸🇦
#نادي_الوحدة... ليس مجرد اسم لنادٍ رياضي، بل هو حكاية عشق متوارث، سيرة فرسان خطّوا بأقدامهم تاريخًا لا يمحوه الزمن، وأسسوا لصرح كروي كانت وحدته هي القوة التي لا تُقهر.
هو "البرنجي" الذي يضرب له ألف حساب، وألوانه الأحمر والأبيض قصة فخر ترويها الأجيال.
وحدة... لا يغلبها غلاب!
كم كانت أيام الملاعب تشبه الأوبرا! حيث كان الشغف يمتزج بالمهارة، وكانت كرة القدم فنًا يتقنه هؤلاء الأساطير.
نستحضر ببالغ الشوق تلك الفترة، أيام جنجا وجربان، وسعيد لبان، الذي كان أستاذ الملاعب بفنه الرفيع، يتجاوز بمهارته حدود الإبهار.
وحين كانت الكرة تفوت محمد لمفون، كان ابويمن قناص الميدان يطلق قذائفه القوية التي لا تُرد.
الأسماء التي صنعت المجد!
تلك الكوكبة النادرة من النجوم التي توالت على هذا النادي، صنعت تاريخًا ذهبيًا. من جيل الرواد، نتذكر باعتزاز قامات مثل:
• كريم والدوش وقبلهما حسني باز وعزت مفتي، الذين كانوا عنوانًا للفخامة الكروية.
• عزيز لمفون والردنة، صمام الأمان في خط الوسط والدفاع.
• لطفي لبان وحامي العرين الشهم، الذي كان سورًا منيعًا أمام المرمى.
• علي داؤود وتركي خياط، والعركي والسروجي، أسماء ثقيلة في سجل المجد.
• يا سلام على الأوزة وخضر علي وجميل فرج، مرورًا بـفرج المبروك، و الأخوين الفايز والبصيري.
• ولا ننسى أبو زيد والزرد، وكل من ساهم في بناء هذا الصرح.
إضافات من الذاكرة الذهبية:
وإلى جانبهم، نذكر بكل فخر هؤلاء النجوم الذين أضاءوا الملاعب:
• دخيل عواد بمهاراته الفذة.
• الثنائي المميز محمد وزقر وسمير عياد.
• الساحر إبراهيم سنقورا، الذي كان له بصمته الخاصة في تاريخ النادي.
لقد توالت الأجيال، من السبحي والخطيب والحريري وفدعق والكوسة وزويد، إلى الجيل الذي شهد تألق الجنرال خيمي وابن المحياني والشمراني وعلوي.
الجعيد... أسطورة القذيفة الوحداوية!
ويبقى عمهم زمان، الأسطورة الخالدة الجعيد، رمزًا للقوة والعزيمة، الكرات التي تخرج من قدمه هي قذائف لا يملك أمامها الحراس إلا التسليم، حتى لو كان في المرمى حارسان!
إنه جزء من كتيبة الفرسان التي لا تُحصى، والتي سطّرت الملحمة تلو الملحمة.
🙏 رسالة وفاء:
رحم الله أرواح من قضى منهم، والنور على قبورهم، وبارك فيمن بقي ليواصل حمل راية #فرسان_مكة.
هذا التاريخ الناصع هو خير شاهد على أصالة وعراقة نادي الوحدة.
حقًا... حظك يا إبن آدم لما تكون #وحداوي!
#يوم_تحرير_نادي_الوحدة
قد يقول قائل من غير الوحداويين ما بال الجمهور الوحداوي يعيش هذه الأفراح وكأنهم حققوا إنجاز أو بطولة؟.
أقول: والله وبالله وتالله إن رحيل الإدارة بعد أن جثمت على صدور الوحداويين قرابة السبع سنوات هو أعظم من أي بطولة، عهدٌ من الله ومن أوفى بعهده من الله؟.🤲
#الوحدة يلفت الأنظار في موسم "2019-2020" لكن رحيل بعض نجوم الفريق وحدوث مشاكل قانونية تسبب في الهبوط.. شاهد تقرير #في_المرمى
📺 شاهدوا الحلقة الكاملة من هنا:
https://t.co/sBxjeUCmBk
الحمدلله دائما وأبدا
بفضل من الله ومنة صدرت الموافقة على طباعة كتابي [#نادي_الوحدة_تاريخ_وعراقة] والذي يوثق تاريخ نادي الوحدة من عام ١٣٧٧هـ إلى عام ١٣٩٧هـ.
كتب مقدمة الكتاب معالي الدكتور عبدالعزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام سابقا.
وكتب توطئة للكتاب سعادة السفير محمد طيب المندوب السعودي الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي سابقا.
كما أثرى الكتاب بكلمة قيمة الرمز الوحداوي سعادة الأستاذ عبدالوهاب الصبان رئيس مجلس إدارة نادي الوحدة سابقا.
يتألف الكتاب من ١٣٣٨ صفحة مقسمة على أربعة مجلدات، ويتضمن ثمانية فصول تناولت توثيق تاريخ نادي الوحدة بشكل موسع خلال الفترة المذكورة أعلاه.
أتمنى من إدارتنا الموقرة بقيادة الجنرال @hatimk09
أن تتبنى رعاية الكتاب
لحفظ وتوثيق تاريخ نادينا الحبيب
والعشم فيهم كبير بعد الله
عبدالله حنيف
🎥 | 🔴⚪ بصوت الوفيّ أبو رامي السيد جمال تونسي
تتجدد العبارة اللي تربّت عليها قلوب الوحداويين :
"وحـــــدة ما يغلبهـــــا غـــــلاب 💪🏻."
كلمات تختصر تاريخ، وتُشعل روح الانتماء، وتذكّر الجميع إن الوحدة ما تعرف الانكســـار دام رجـــالهـــا وجمهـــورهـــا على قلـــب واحـــد ❤️🤍
يا وزارة الرياضة
يا وزارة الرياضة
يا وزارة الرياضة
يا وزارة الرياضة
يا وزارة الرياضة
يا وزارة الرياضة
يا وزارة الرياضة
ماذا تم بشأن لجنة التقصي التي زارت نادي الوحدة؟، أين الشفافية؟، تجاهلكم لناداءات الوحداويين وعدم إظهار النتائج والقرارات لا يليق بمقامكم ولا بعراقة الوحداويين!.