"أوقفتني الأمومة عن الكثير الذي لم أندم على تركه ، وأشغلتني عن الكثيرين الذين ظننت فراغي دونهم ، وأنبتتني شجرة ذات ظل ، وصيّرتني شمسًا وسماء وحديقة ، وغيّرتني .. هذّبتني ..
جعلت لي جوابًا عن سؤال شبابي فيما أفنيته".
ومَن أمعَن النظر والتأمُّل في حقيقة الحياة؛ سيدرك أن (العبور) هو السِمَة الرئيسية لكل ما فيها من بشر، وحكايا، وأحداث، ولحظات، سيدرك أن خطوات العُمر وثّابة، وأن الشروق والغروب يستقرّ في أعماق كل إنسان لا في الكَوْن فحسب، سيدرك أن لكل بداية نهاية، ولكل نهاية بداية.
إنا نسألك سترك الذي لا ينكشف، وعفوك الذي لا تعقبه عقوبة، ومغفرتك التي لا تترك ذنبا، ورحمتك التي تغنينا بها عن رحمة من سواك، اللهم ارزقنا لطف القدر وصحة الجسد وعافية الدهر