الله يسامح طبيب التخدير آخر عملية، كنت أظن التخدير إبرة في الوريد لكنه أعطاني كمامة أكسجين وقال هذي عشان ترتاح، سألته فيها تخدير؟ قال لا، بعدها بعشر ثواني (وهو آخر ما أتذكره) قرب مني وهمس: "نشوفك على خير يا وحش" صحيت من العملية ناسي الألم الجسدي حاضر الألم المعنوي :) ليه يا دكتور
تغريتد طلعت لي وأنا ما أتابعك... لكن تدري طبيب واستشاري التخدير أكثر شخص في الطب يعيش حياة ضغط وقلق وبؤس؟
يعيش معظم حياته في ضغط نفسي وجسدي مع نوبات ليلية وحالات طارئة يتصلون عليه بأي وقت، وممكن يقوم من نص النوم لعملية طارئة ويعيش في عرفة العمليات لمدة طويلة خلال عمليات معقدة، ويتعامل فجأة مع مرضى بحالات صحية سيئة جداً.
ويعيش تحت مخاطر قانونية لأن حياة المريض مسؤوليته في النهاية
هو المسؤول الأول عن بقاء المريض على قيد الحياة طوال مدة العملية
هو المسؤول عن إدارة كل الوظائف الحيوية للجسم خلال العملية
هو المسؤول عن تقييم حالة المريض بالكامل (أمراض قلب رئة كلى كبد، الأدوية التي ياخذها، الحساسية، الوزن، العمر، التنفس... الخ).
هو المسؤول إن كان المريض يتحمل التخدير أو لا
هو المسؤول عن اختيار نوع التخدير المناسب (عام، نصفي، موضعي، أو مزيج بينهم)
هو المسؤول عن خطة التعامل مع المخاطر
خلال العملية هو المسؤول عن مراقبة ضغط الدم والنبض والتنفس ومستوى الأكسجين وعمق التخدير ودرجة الحرارة ومستوى الدم والسوائل وكل هذا لحظة بلحظة يراقبها، ويعدّل الجرعات ثانية بثانية. أي هبوط مفاجئ في الضغط أو توقف قلب أو نزيف أو مشكلة تنفس يكون هو المسؤول بشكل رئيسي عنها
سنوات الدراسة والتدريب لأطباء التخدير طويلة وصعبة أكثر من غيرهم
كلية طب + امتياز + إقامة تخصصية طويلة (5 سنوات أو أكثر) + تصنيف من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وغالباً زمالة إضافية في تخصصات دقيقة (تخدير قلب، أطفال، عناية مركزة...).
وفي النهاية هذا هو سبب يجعل رواتبهم أكثر حتى من رواتب جراعي القلب والدماغ وأعتقد أنهم أعلى رواتب في مجتمع الطب
وإذا شفته يشرب شاهي تراه ياكل في نفسه من الداخل بس ما يبيّن
رأت أم جرير في نومها وهي حامل به كأنها ولدت حبلا من شعر أسود، فلما وقع منها جعل ينزو فيقع في عنق هذا فيخنقه حتى فعل ذلك برجال كثير، فانتبهت مرعوبة، فأولت الرؤيا، فقيل لها: «تلدين غلاما شاعرا ذا شر وشدة شكيمة وبلاء على الناس»، فلما ولدته سمته جريرا باسم الحبل الذي رأت أنه خرج منها
مر علي وثائقي عن سيرة من أعجب السير عن عالم الرياضيات الهندي رامانوجان، كان حاد النظر وابتكر عددا من النظريات التي أذهلت أقرانه، حتى أن عالمين من علماء الرياضيات استنتجا من الإبداع الذي حاك به نظرياته صحتها! إذ كيف لإنسان، إن كانت خاطئة، أن يتصور ما تصوّره أو يتخيله!
في الحديث أن النبي ﷺ قال: «هلمّوا إلي -فأقبلوا إليه فجلسوا- فقال: هذا رسولُ رب العالمين جبريل، نفث في روعي: إنه لا تموتُ نفسٌ حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها. فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب، ولا يحملنّكم استبطاءُ الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته»
«فالعلاقة مع الناس غزيرةٌ بالمفاجآت ومليئةٌ بالتعرجات والمنحدرات؛ أما الخالق عزَّ وجلَّ فالعلاقة معه شديدة الوضوح إلى درجة مثقال الذرّ، فكلُّ شيء مرصود، وكفى بالله حسيبا»
إذا رضيت عني كرامُ عشيرتي
فلا زال غضبانًا علي لئامُها
ولابن المقفع: «وإنك إن تلتمس رضا جميع الناس تلتمس ما لا يدرك. وما حاجتك إلى رضا من رضاه الجور؟ وإلى موافقة من موافقته الضلالة والجهالة؟ فعليك بالتماس رضا الأخيار منهم وذوي العقل فإنك متى تصب ذلك تضع عنك مؤونة ما سواه»
وأصلُ كلِّ فسادٍ في الدنيا والآخرةِ إنما هو الجهلُ؛ فاجتهدْ في إزالته عنك ما استطعتَ، كما أنَّ أصلَ كلِّ خيرٍ في الدنيا والآخرةِ إنما هو العلمُ؛ فاجتهدْ في تحصيله ما استطعتَ، واللهُ تعالى هو المعينُ على الخيرِ كلِّه
القرافي
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ قال: نَامَ رسولُ اللهِ ﷺ على حَصيرٍ فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِهِ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ لو اتَّخَذنا لك وِطاءً، فقالَ: «ما لي وللدُّنيا؟ ما أنا في الدُّنيا إلا كراكِبٍ استظلَّ تحتَ شجَرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها»
من بخلاء الجاحظ: «وقلتُ له مرة: قد رضيتَ بأن يقال: عبدُ الله بخيل؟ قال: لا أعدمني الله هذا الاسم! قلتُ: وكيف؟ قال: لا يقال فلانٌ بخيل إلا وهو ذو مال، فسلم إلي المال وادعني بأي اسم شئت. قلتُ: ولا يقال أيضا فلانٌ سخي إلا وهو ذو مال، فقد جمع هذا الاسم الحمد والمال،
إنْ كنتَ لم تَنْوِ فيما قلتَ لي صلةً
فما انتفاعُكَ من حَبْسي وتَرديدي؟
فالمنعُ أجملُهُ ما كانَ أعجلَهُ
والمَطْلُ من غيرِ عُسْرٍ آفةُ الجُودِ
يصلح follow-up، إذا تواصلت مع شركة وماطلوك :)
قالوا: المزاولات تعطي الملكات. ومعناه: أن من زاول شيئا واعتاده وتمرن عليه صار ملكة له وسجية وطبيعة. وقالوا: والعوائد تنقل الطبائع؛ فلا يزال العبد يتكلف التصبر حتى يصير الصبر له سجية. كما أنه لا يزال يتكلف الحلم والوقار والسكينة والثبات حتى تصير له أخلاقا بمنزلة الطبائع
ابن القيم