صالة المراسم في وزارة الخارجية،جنيف🇨🇭
الدلة الحائلية وشُرف الدرعية وقط عسير وسدو الشمال وأبواب نجد ونجارة الأحساء والخط المديني تم دمجها بهذا الجمال♥️ 🇸🇦
إلى الشباب السعودي سيدفع الثمن من لا يعتمد عليكم ..هذا وقتكم وكل الظروف اليوم تصب في صالحكم والفرص أكبر من أي وقت مضى بالعزيمة والطموح والعمل الجاد تُصنع الإنجازات، فقط الهمة الهمة ولا تجعلون التردد يوقفكم
يوم عرفه 🤍
اللهم الـدلال منك،
ومن عبـادك، ومن أرضك وسمائك
ياغني أجعلني غنيـة عن كُل شـيء إلا عنك
اللهم إجعـل في لساني حكمة، وفي كلامي رحمة،
وفي شخصيتي جمـالاً يجذب القـلوب بحبك ورضـاك🤍
الصممممممملة 🥹✨✨
فخورة بقبولي ضمن زمالة Saudi Speakers كأحد المتحدثين السعوديين ، خطوة مهمة أطمح من خلالها لتقديم محتوى ورسالة لها أثر حقيقي ممتنة لكل الدعم والثقة .🇸🇦🥹🤍
@thukair3@Saudi_Speakers#الاعلام_السعودي
فخورين بإعلان قبول الدفعة الثالثة من Saudi Speakers 🎉
وصلنا عدد كبير جدا من المتقدمين (٩ أضعاف الدفعة الأولى!) و الجميع كان مميز، وصارت عملية الاختيار صعبة.
بناءً على معايير دقيقة أقل من 2٪ فقط اللي تم قبولهم مباشرة عشان ينضمون إلى المتحدثين المتميزين في Saudi Speakers 👏
و قبلنا مجموعة مميزة في "زمالة سعودي سبيكرز"، واللي ترتكز على تطوير مكثف لمهارات التواصل والالقاء و التحدث امام الكاميرة.
في Saudi Speakers نحرص إن مواضيعنا تكون مواكبة لأهم الأحداث و هذا العام هو عام الذكاء الاصطناعي، و برنامج زمالة Saudi Speakers لهذا العام بيرتكز على الذكاء الاصطناعي في كل تفاصيله 👌
شكرًا لكل من قدم، و فخورين بالمستوى و الشغف من شباب المملكة 🇸🇦
خذ المخاطرة
أسوأ احتمال؟ تتعلم
أفضل احتمال؟ تتغير حياتك بالكامل.
أذكى رهان ممكن تدخله بحياتك هو الرهان ضد خوفك أنت وضد الفكرة اللي تقنعك إن بقاءك بمكانك أكثر أمان من التجربة… مع إن الحقيقة إن الثبات بحد ذاته مخاطرة ويمكن أخطر من المحاولة نفسها، لأنك مع الوقت ما تخسر فرصة بس، بل تخسر النسخة اللي كان ممكن تصيرها لو إنك امتلكت شجاعة البداية.
فالإنسان غالبًا يعتقد إن الخوف يحميه، لكنه بالحقيقة يعلقه بين الرغبة والتردد فلا هو عاش اللي يتمناه ولا هو ارتاح من التفكير فيه… وتمر السنوات والإنسان ما يؤلمه الفشل بقدر ما يؤلمه سؤال واحد: "وش كان ممكن يصير لو إني جربت؟" لأن الندم مو مجرد شعور حاد وينتهي، الندم يعيش بهدوء داخل الإنسان ويكبر كل ما أدرك إن الفرص والأبواب ما تنتظر أحد.
وحتى أسوأ الاحتمالات اللي يخاف منها غالبًا ما تكون النهاية مثل ما يتصور؛ لأن الفشل ما يكسر الإنسان بقدر ما يكشفه لنفسه، يعرفه على نقاط ضعفه ويجبره يفهم الحياة بطريقة أعمق.
وكل تجربة ما مشت مثل ما خطط لها تعطيه وعي ما كان ممكن يوصله بنطاق الراحة، وكل خيبة منها تعيد تشكيله وكل خسارة تنتزع منه سذاجة قديمة وتبني داخله وعي جديد؛ لأن الفشل والسقوط يصنع نضج ما تشيده سنوات الراحة كلها.
وفي المقابل أحيانًا محاولة واحدة فقط قادرة إنها تغير حياة كاملة، وقرار واحد وخطوة واحدة وشجاعة مؤقتة قد تنقلك لمكان ما كنت تتخيل أصلًا إنك توصل له. لأن التحولات الكبيرة ما تجي للناس اللي ينتظرون الشعور الكامل بالأمان، بل للناس اللي يفهمون إن الخوف جزء طبيعي من أي بداية.
وإن الحياة ما تعطي نتائج مختلفة لشخص يكرر البقاء في نفس المكان، بل للناس اللي يستوعبون إن كل بداية حقيقية لازم يرافقها شيء من الخوف، وإن الإنسان ما يكتشف اتساع الحياة إلا لما يجرؤ يخرج من النسخة القديمة اللي تعود يعيش داخلها، بكل حدودها وأفكارها المألوفة.
ويوم يطلع منها، يكتشف إن أغلب اللي كان يخافه ما كان إلا صورة أكبر من حجمه في ذهنه، وإن المجهول اللي كان يهابه أوسع وأرحم مما تخيل.
وساعتها فقط يفهم إن التغيير ما كان انتقال من مكان لمكان بل انتقال من نسخة لنسخة… من شخص كان يعيش محمي داخل توقعاته إلى شخص بدأ يعيش الحياة زي ماهي، مو مثل ما كان يتخيلها ولا مثل ماحاول يختصرها داخل حدوده.
في النهاية الإنسان بكل الحالات رابح!
يا إنه يصل لشيء كان يتمناه، أو يخرج بوعي وخبرة يغيرونه للأفضل.
لذلك المشكلة الحقيقية مو بالمخاطرة، المشكلة إن الإنسان يسمح لخوفه يقنعه إنه خُلق فقط ليتجنب السقوط، مع إن الحياة من البداية ما كانت عن النجاة بقدر ما كانت عن السعي وعن الجرأة إن الإنسان يعيش حياته فعلًا بدل ما يقضيها أو يخاف من محطاتها.
هيثم العتيق :
اي فلوس تنصرف على اكل يشبع بطنك او لبس يخلي شكلك مرتب او عطر يفتح نفسك ولا سفرة تخليك تشوف العالم كل هذي الفلوس الي اندفعت ماتعتبر فلوس ضاعت، بل هذا هو الاستثمار الحقيقي لمالك وراحتك ونفسيتك!