كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء:
"أما بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلّا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمُل، إلَّا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجزَ الناس من أتبع نفسَه هواها وتمنى على اللّٰه، وأن أكْيَسهم من أتعب نفسه وعمل لما بَعد الموت".
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
رحم الله الدكتور زغلول النّجار وأكرم نزله وكتب أجر العلم الذي نشره بين الناس، وجعل مرضه كفارةً له عند خالقه، فما علمنا عنه إلا خيراً.
وأعظم الله أجر المسلمين في مصابهم به وأخلفهم خيراً منه.
"بداخلي يقين قاطع، أن كل أقدار الله التي كتبها لي خيرًا وإن جهلت حكمته فيها، فإني راضٍ تمام الرضا عنها، وأترقب بعين الرضا لطفه الخفي بين طيتها، فـرَبُّ الخير لا يأتي إلا بالخير؛ حَامِدون لله فيما مَضى، ونظنُّ كل الخير بما هو آتٍ🤍".