أعرف مواطناً امارتياً تنطبق عليه هذه المواصفات سيدي لكن قدر الله أن تُقبض روحه منذ يومين .. أتحدث هنا عن الأخ علي محمد عبدالله صالح الجسمي رحمه الله. ه�� من سكان امارة أم القيوين و يعمل في الحكومه الاتحاديه و تحديداً في وزارة الموارد البشرية و التوطين حيث يشغل منصب رئيس قسم الموارد البشرية ..
في تغريدتك سيدي تقول بأنكم تبحثون عن قدوات و نماذج للمجتمع و هو كان نموذج و قدوة يحتذى بها في عمله حيث يشهد له العاملون في الوزارة بحسن الخلق و حسن التعامل مع الجميع و السعي في الخير لمن يطلب منه المساعدة و كان نموجذج للمسؤول القيادي الرحوم .. اما على المستوى الشخصي فكان اروع مثال يحتذى به حيث يلقبه اهل الحي بحمامة المسجد و كان محافظاً على كل الفروض في المسجد و كان حريص بأن لا تفوته صلاة الفجر مع الجماعة و كان محبوب من كل من عرفه .. ترك خلفه ابن و أربع بنات و أحسن تربيتهم جميعاً .. عمر ابنه ١٩ عاماً .. نتمنى من سموكم تكريمهم ليفخروا بأبيهم فليس بعد حضن الاب الا حضنكم فأنتم الحضن الدافئ للوطن بأكمله سيدي ..
( أرجو من أهلي في أم القيوين و كل من عرف الأخ علي الجسمي و كل من يقرأ هذه التغريدة التفاعل لكي تصل الى سموه و باذن الله ينال التكريم و يفخر به أبنائه و اهله )